إعراب سورة المعارج، الآية ١٨
سورة المعارج · مكية · الآية ١٨
وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ١٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف ردع وزجر لما يودّ المجرم
حال منصوبة من الضمير في لظى
منصوبمتعلّق ب (نزّاعة)
عاطفة وكذلك
الإعراب التفصيلي
كلاّ حرف ردع وزجر لما يودّ المجرم نزّاعة حال منصوبة من الضمير في لظى للشوى متعلّق ب نزّاعة١، الواو عاطفة وكذلك الفاء ..جملة: «إنّها لظى…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تدعو…» في محلّ رفع خبر ثان ل إنّ٢.وجملة: «أدبر…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «تولّى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر.وجملة: «جمع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر.وجملة: «أوعى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
لظى،اسم للهب، ثمّ استعمل علما لجهنّم فمنع من التنوين للعلميّة والتأنيث، وزنه فعل بفتحتين.
نزّاعة،مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ المتعدّي نزع، وزنه فعّالة بفتح الفاء وتشديد العين.الشوى،جمع شواة، وهي جلدة الرأس أو الطرف أو العضو الذي ليس بمقتل أو هو جلد الإنسان ووزن شواة فعلة بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله شوي بياء في آخره، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا وكذلك في شواة، أصله شوية بثلاثة فتحات.أوعى،فيه إعلال بالقلب، أصله أوعي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل.
البلاغة
الاستعارة: في قوله تعالى «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلّى».حيث شبه لياقتها لهم، أو استحقاقهم لها على ما قيل بدعانها لهم. فعبّر عن ذلك بالدعاء، على سبيل الاستعارة. وقد قيل: تدعو تهلك، من قول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك. ومن ذلك قوله:دعاك الله من رجل بأفعى…إذا نام العيون سرت عليكا
الهوامش
- أو اللام زائدة للتقوية، والشوى مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لنزّاعة.
- أو حال من الضمير في نزّاعة.