إعراب سورة الكهف، الآية ٥٨
سورة الكهف · مكية · الآية ٥٨
وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌۭ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٨ إلى ٥٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مبتدأ مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
خبر مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورحرف شرط غير جازم
مضارع مرفوع .. و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل هو
حرف جرّ للسببيّة
حرف مصدريّ
فعل ماض وفاعله
رابطة لجواب لو
فعل ماض، والفاعل هو
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّل)
مجرورمفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤاخذهم)
مجرورحرف إضراب وابتداء
مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم
مبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعمثل لن يهتدوا
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (موئلا)
مجرورمضاف إليه
مفعول به.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة ربّك مبتدأ مرفوع .. و الكاف مضاف إليه الغفور خبر مرفوع٢، ذو خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو،
الرحمة مضاف إليه مجرور لو حرف شرط غير جازم يؤاخذهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل هو الباء حرف جرّ للسببيّة ما حرف مصدريّ١، كسبوا فعل ماض وفاعله اللام رابطة لجواب لو عجّل فعل ماض، والفاعل هو اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب عجّل، العذاب مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل ما كسبوا… في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب يؤاخذهم.بل حرف إضراب وابتداء لهم مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم موعد مبتدأ مؤخّر مرفوع لن يجدوا مثل لن يهتدوا٢، من دونه جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من موئلا[3]،و الهاء مضاف إليه موئلا مفعول به.جملة: «ربّك الغفور…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يؤاخذهم…» لا محلّ لها استئنافيّة[4]وجملة: «كسبوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما وجملة: «عجّل…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «لهم موعد…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لن يجدوا…» في محلّ رفع نعت لموعد
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
موئلا،هو مصدر ميميّ من فعل وأل الثلاثيّ بمعنى رجع من باب ضرب .. أو هو اسم زمان أو اسم مكان، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين مهلك،هو مصدر ميميّ من فعل هلك الثلاثيّ باب ضرب وباب فتح، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين
الفوائد
قاعدة اسم التفضيل:
أ إذا كان مقترنا ب «ال» امتنع وصله ب «من» الجارة فلا يقال: «فلان الأفضل من فلان».ب إذا تجرد من «ال والإضافة» فلا بد من إفراده وتذكيره وأن تتصل به «من» الجارة ولو تقديرا، نحو «وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى» ..ج إذا أضيف إلى نكرة وجب إفراده وتذكيره، وامتنع وصله ب «من» الجارة.ء وإذا أضيف إلى معرفة امتنع أيضا وصله بمن الجارة، وجاز فيه وجهان:الإفراد والتذكير من جهة، ومطابقته لما قبله من جهة أخرى نحو: «أَحْرَصَ النّاسِ» بالإفراد، و «أَكابِرَ مُجْرِمِيها» بالجمع، أي المطابقة وعدمها .. !
الهوامش
- أو استئنافيّة من غير تعليل.
- أو نعت لربّك .. وجملة يؤاخذهم الخبر.