إعراب سورة الكهف، الآية ٣٧
سورة الكهف · مكية · الآية ٣٧
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٧ إلى ٤١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض
مثل السابق متعلّق ب (صاحبه) فاعل مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
مرّ إعرابها
للاستفهام التوبيخيّ
فعل ماض وفاعله
حرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت)
مجرورفعل ماض .. و
مفعول به، والفاعل هو وهو العائد
جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك)
مجرورحرف عطف
جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه
مجرورمثل الأول
مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر
مفعول به ثان منصوب .
منصوبالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض له مثل السابق متعلّق ب قالصاحبه فاعل مرفوع .. و الهاء مضاف إليه وهو يحاوره مرّ إعرابها[1]، الهمزة للاستفهام التوبيخيّ كفرت فعل ماض وفاعله الباء حرف جرّ الذي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب كفرت، خلقك فعل ماض .. و الكاف مفعول به، والفاعل هو وهو العائد من تراب جارّ ومجرور متعلّق ب خلقك، ثمّ حرف عطف من نطفة جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه ثمّ مثل الأول سوّاك مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر رجلا مفعول به ثان منصوب[2].جملة: «قال له صاحبه…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «هو يحاوره…» في محلّ نصب حال.وجملة: «يحاوره…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هو.وجملة: «كفرت…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «خلقك…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «سوّاك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أقلّ،اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف.حسبانا،هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها وقد مرّ في الآية 96 من سورة الأنعام أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه.زلقا،صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين.
غورا،مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون.طلبا،مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين.
البلاغة
المبالغة:في قوله تعالى «أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً».حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في «غورا» أي غائر.