إعراب سورة الكهف، الآية ١٨
سورة الكهف · مكية · الآية ١٨
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًۭا وَهُمْ رُقُودٌۭ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌۭ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًۭا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٧ إلى ١٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مضارع مرفوع .. و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل أنت
مفعول به ثان منصوب
منصوبحالية
ضمير مبتدأ
خبر مرفوع
مرفوععاطفة
مضارع مرفوع .. و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم
مثل الأولى في الآية السابقة متعلّق ب (نقلّبهم)
مثل ذات اليمين ومعطوف عليه
عاطفة
مبتدأ مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
خبر مرفوع
مرفوعمفعول به لاسم الفاعل باسط ،منصوب وعلامة النصب الياء ..و
منصوبمضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (باسط)
مجرورحرف شرط غير جازم
فعل ماض وفاعله
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اطّلعت)
مجرورواقعة في جواب لو
مثل اطّلعت
مثل عليهم متعلّق ب (وليت)
مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه
عاطفة
مثل الأولى
فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و
مبنينائب الفاعل
مثل عليهم متعلّق ب (ملئت) ومن سببيّة
تمييز منصوب ،منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة تحسبهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل أنت أيقاظا مفعول به ثان منصوب الواو حالية هم ضمير مبتدأ رقود خبر مرفوع الواو عاطفة نقلّبهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم ذات اليمين مثل الأولى في الآية السابقة متعلّق ب نقلّبهم، ذات الشمال مثل ذات اليمين ومعطوف عليه الواو عاطفة كلبهم مبتدأ مرفوع .. و هم مضاف إليه باسط خبر مرفوعذراعيه مفعول به لاسم الفاعل باسط١،منصوب وعلامة النصب الياء ..و الهاء مضاف إليه بالوصيد جارّ ومجرور متعلّق ب باسط، لو حرف شرط غير جازم اطّلعت فعل ماض وفاعله على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب اطّلعت، اللام واقعة في جواب لو ولّيت مثل اطّلعت منهم مثل عليهم متعلّق ب وليت، فرارا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه[2]، الواو عاطفة اللام مثل الأولى ملئت فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و التاء نائب الفاعل منهم مثل عليهم متعلّق ب ملئت،ومن سببيّة رعبا تمييز منصوب[3]،منصوب.وجملة: «تحسبهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى الشمس.وجملة: «هم رقود» في محلّ نصب حال.وجملة: «نقلّبهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسبهم ..وجملة: «كلبهم باسط…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسبهم ..وجملة: «اطّلعت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ولّيت…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تزاور،فيه حذف إحدى التاءين، أصله تتزاور بمعنى تميل.فجوة،اسم جامد بمعنى المتّسع من الكهف، وزنه فعلة بفتح فسكون، جمعه فجاء بكسر الفاء وفجوات .. كقصعة وقصاع وقصعات.مرشدا،اسم فاعل من الرباعيّ أرشد، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
أيقاظا،جمع يقظ صفة مشبّهة من فعل يقظ ييقظ باب فرح وزنه فعل بفتح فكسر، ووزن أيقاظ أفعال.رقود،جمع راقد، اسم فاعل من رقد الثلاثيّ، وزنه فاعل، ووزن رقود فعول بضمّ الفاء.كلبهم،اسم جامد للحيوان المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كلاب بكسر الكاف وأكلب بضمّ اللام وجمع الجمع أكالب بكسر اللام وكلابات.ذراعيه،مثنّى ذراع، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء.الوصيد،اسم للفناء أو عتبة الباب، وقيل هو التراب، وزنه فعيل.اطّلعت،فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الطاء، وزنه افتعلت وأصله اطتلعت.فرارا،مصدر سماعيّ لفعل فرّ الثلاثيّ، وفيه ضابط تقريبيّ كونه على وزن فعال بكسر الفاء فهو يدلّ على إباء وامتناع.
البلاغة
1. الطباق:في قوله تعالى «أَيْقاظاً}…{رُقُودٌ».2 -التشبيه:في قوله تعالى «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً».في الكلام تشبيه، جاءت فيه الأداة فعلا من أفعال الشك واليقين، تقول:حسبت زيدا في جرأته الأسد، وعمرا في جوده الغمام. فحاصل ذلك تشبيه زيد بالأسد، وعمرو بالغمام. وفي الآية حاصلة تشبيه أهل الكهف في حال نومهم بالأيقاظ، في بعض صفاتهم، لأنه قيل: إنهم كانوا مفتحي العيون في حال نومهم.
الفوائد
استمع إلى هذا الحوار المفيد بين البصريين والكوفيين:يقول الكسائي: إن اسم الفاعل يعمل على فعله، ولو كان في الزمن الماضي.واستدل على صحة زعمه بقوله تعالى: «وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» وردّ البصريون كلام الكسائي وقالوا: إن الحادثة وإن وقعت في الزمن الماضي، إنما الآية وردت على حكاية الحال. واستدلوا على صحة قولهم بدليلين؛ الأول: أن الواو في «وَكَلْبُهُمْ» واو الحال؛ والثاني: أن الله عبّر بصيغة الحاضر بقوله تعالى: ونقلبهم ولم يقل «وقلبناهم».
الهوامش
- يجعل بعضهم مثل هذه الجملة استئنافا بيانيّا للأمر المتقدّم.