إعراب سورة الإسراء، الآية ٩٧

سورة الإسراء · مكية · الآية ٩٧

وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٧ إلى ٩٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم

منصوب
يهد

مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة

مجزوم
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب الشرط

هو

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
المهتد

خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء-وقد حذفت من الرسم تخفيفا-

مرفوع
الواو

عاطفة

من يضلل

مثل من يهد، والسكون ظاهر، والفاعل هو

الفاء

مثل الأولى

لن

حرف نفي ونصب

تجد

مضارع منصوب، والفاعل أنت

منصوب
اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمفعول ثان مقدّر

مجرور
أولياء

مفعول به منصوب، ومنع من التنوين لانتهائه بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء

منصوب
من دونه

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

الواو

استئنافيّة

نحشرهم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نحشرهم)

منصوب
القيامة

مضاف إليه مجرور

مجرور
على وجوههم

جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول في (نحشرهم) أي ماشين .. و

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

عميا

حال ثانية من الضمير منصوبة

منصوب
الواو

عاطفة

بكما

معطوف على (عميا) وكذلك

مأواهم

مبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و

مرفوع
هم

ضمير مضاف إليه

جهنّم

خبر المبتدأ مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث

مرفوع
كلّما

ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (زدناهم)

مبني
خبت

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و

مبني
التاء

للتأنيث، والفاعل هي

زدناهم

فعل ماض وفاعله، و

هم

ضمير مفعول به أوّل

سعيرا

مفعول به ثان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم يهد مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الفاء رابطة لجواب الشرط هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ المهتد خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء وقد حذفت من الرسم تخفيفا- الواو عاطفة من يضلل مثل من يهد، والسكون ظاهر، والفاعل هو الفاء مثل الأولى لن حرف نفي ونصب تجد مضارع منصوب، والفاعل أنت اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمفعول ثان مقدّر أولياء مفعول به منصوب، ومنع من التنوين لانتهائه بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء من دونه جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء و الهاء مضاف إليه الواو استئنافيّة نحشرهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب نحشرهم، القيامة مضاف إليه مجرور على وجوههم جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول في نحشرهم أي ماشين .. و هم ضمير مضاف إليه عميا حال ثانية من الضمير منصوبةالواو عاطفة بكما معطوف على عميا وكذلك صمّا، مأواهم مبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و هم ضمير مضاف إليه جهنّم خبر المبتدأ مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث كلّما ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط متعلّق ب زدناهم، خبت فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و التاء للتأنيث، والفاعل هي زدناهم فعل ماض وفاعله، و هم ضمير مفعول به أوّل سعيرا مفعول به ثان منصوب.جملة: «يهد الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هو المهتدي…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «يضلل…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «لن تجد…» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.وجملة: «نحشرهم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «مأواهم جهنّم…» استئناف بيانيّ[1].وجملة: «خبت…» في محلّ جرّ مضاف إليه[2].وجملة: «زدناهم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

خبت،فيه إعلال بالحذف، أصله خبات، التقى ساكنان فحذف حرف العلّة، وزنه فعت.

البلاغة

الالتفات:في قوله تعالى: «وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ».فيه التفات من الغيبة إلى التكلم للإيذان بكمال الاعتناء بأمر الحشر.

آياتٌ ذات صلة