إعراب سورة الإسراء، الآية ٨٥

سورة الإسراء · مكية · الآية ٨٥

وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

يسألونك

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل، و

الكاف

ضمير مفعول به

عن الروح

جارّ ومجرور متعلّق ب (يسألونك)

مجرور
قل

كالسابق

الروح

مبتدأ مرفوع

مرفوع
من أمر

جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ

مجرور
ربّي

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و

مجرور
الياء

مضاف إليه

الواو

استئنافيّة

ما

نافية

أوتيتم

فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و

مبني
تم

ضمير نائب الفاعل

من العلم

جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتيتم)

مجرور
إلاّ

للحصر

قليلا

مفعول به منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة يسألونك مضارع مرفوع .. و الواو فاعل، و الكاف ضمير مفعول به عن الروح جارّ ومجرور متعلّق ب يسألونك، قل كالسابق١، الروح مبتدأ مرفوع من أمر جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ربّي مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و الياء مضاف إليه الواو استئنافيّة٢، ما نافية أوتيتم فعل ماض مبنيّ للمجهول .. و تم ضمير نائب الفاعل من العلم جارّ ومجرور متعلّق ب أوتيتم٣إلاّ للحصر قليلا مفعول به منصوب.جملة: «يسألونك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قلّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «الروح من أمر ربّي» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أوتيتم…» لا محلّ لها استئنافيّة٤.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الروح،اسم لما يحلّ في البدن إشعارا بحياته، وقال بعض المفسّرين إنّه جبريل ..

الفوائد

تعنّت اليهود وتعجيزهم للرسل:روى البخاري ومسلم والترمذي، عن عبد الله قال: بينا أنا مع النبي /صلى الله عليه وسلم/في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مرّ به اليهود، فقال بعضهم لبعض:سلوه عن الروح. فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم لا يستقبلنكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي/صلى الله عليه وسلم/فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال:ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي .. إلخ. وقد اختلف الناس في الروح المسؤول عنه .. فذهبوا بذلك مذاهب. الذي نرتاح إليه ما ذهب إليه أهل التأويل:أنهم سألوه عن الروح الذي يكون به حياة الجسد؛ وقال أهل النظر منهم: انما سألوه عن كيفية الروح ومسلكه في بدن الإنسان، وكيفيّة امتزاجه بالجسم واتصال الحياة به. وهذا شيء لا يعلمه إلا الله عز وجل، وهكذا ليعرف الإنسان عجزه عن معرفة حقيقة نفسه مع العلم بوجودها.وحكمة ذلك، تعجيز العقل عن معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن معرفة خالقه أعجز ..

الهوامش

  1. في الآية السابقة
  2. .
  3. أو عاطفة إذا كان الكلام بعدها من تمام قول الرسول الكريم وهو اختيار الجمل.
  4. لا يتعلّق الجارّ بمحذوف حال من (قليلا) لوجود (إلاّ) حيث لا يعمل ما بعدها في ما قبلها ..
  5. أو معطوفة على جملة مقول القول في محلّ نصب.

آياتٌ ذات صلة