إعراب سورة الإسراء، الآية ٨٢
سورة الإسراء · مكية · الآية ٨٢
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا جملةٌ مستأنفةٌ تَفتَتِحُ بالفعل المضارع المرفوع (نُنَزِّلُ) وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (نحن) للتعظيم، و(ما) اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلّ نصبٍ مفعولاً به. وجملةُ الصلة اسميّةٌ: (هو) مبتدأٌ في محلّ رفع، و(شفاءٌ) خبرُه مرفوعٌ، و(رحمةٌ) معطوفةٌ عليه مرفوعةٌ. ثمّ في (لا يَزيدُ الظالمينَ إلا خَسارًا): (لا) نافيةٌ، و(الظالمينَ) مفعولٌ به منصوبٌ بالياء، و(إلا) للحصر، و(خَسارًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٨٢ إلى ٨٣. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (ما) في قوله (ما هو شفاءٌ)؟
(ما) اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلّ نصبٍ مفعولٌ به للفعل (نُنَزِّلُ)، وجملةُ (هو شفاءٌ ورحمةٌ) صلةٌ للموصول لا محلّ لها من الإعراب.
لماذا جاء الفاعل في (نُنَزِّلُ) ضميرَ الجمع (نحن)؟
(نُنَزِّلُ) فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ، وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (نحن) على سبيل التعظيم، لا للدلالة على العدد.
ما إعراب (الظالمينَ) و(خَسارًا) بعد (لا يَزيدُ)؟
(لا) نافيةٌ، و(الظالمينَ) مفعولٌ به أوّلُ منصوبٌ وعلامةُ نصبه الياء لأنّه جمعُ مذكّرٍ سالمٍ، و(إلا) للحصر، و(خَسارًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ.