إعراب سورة الإسراء، الآية ٦٠

سورة الإسراء · مكية · الآية ٦٠

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

إذ

اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر

منصوب
قلنا

فعل ماض وفاعله

اللام

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ

مجرور
إنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-

ربّك

اسم إنّ منصوب، و

منصوب
الكاف

مضاف إليه

أحاط

فعل ماض، والفاعل هو

بالناس

جارّ ومجرور متعلّق ب (أحاط)

مجرور
الواو

عاطفة

ما

نافية

جعلنا

مثل قلنا

الرؤيا

مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف

منصوب
التي

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للرؤيا

منصوب
أريناك

مثل قلنا ..و

الكاف

ضمير مفعول به

إلا

أداة حصر

فتنة

مفعول به ثان لفعل جعلنا، منصوب

منصوب
للناس

جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (فتنة)

مجرور
الشجرة

معطوف على الرؤيا بالواو منصوب

منصوب
الملعونة

نعت للشجرة منصوب

منصوب
في القرآن

جارّ ومجرور متعلّق ب (الملعونة)

مجرور
الواو

عاطفة

نخوّفهم

مضارع مرفوع، و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم

الفاء

عاطفة

ما

نافية

يزيدهم

مضارع مرفوع، و

مرفوع
هم

مثل الأخير، والفاعل هو أي التخويف

إلاّ

مثل الأولى

طغيانا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
كبيرا

نعت ل (طغيانا) منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر قلنا فعل ماض وفاعله اللام حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- ربّك اسم إنّ منصوب، و الكاف مضاف إليه أحاط فعل ماض، والفاعل هو بالناس جارّ ومجرور متعلّق ب أحاط، الواو عاطفة ما نافية جعلنا مثل قلنا الرؤيا مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف التي اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للرؤيا أريناك مثل قلنا ..و الكاف ضمير مفعول به، إلا أداة حصر فتنة مفعول به ثان لفعل جعلنا، منصوب للناس جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل فتنة[1]، الشجرة معطوف على الرؤيا بالواو منصوب الملعونة نعت للشجرة منصوب في القرآن جارّ ومجرور متعلّق ب الملعونة الواو عاطفة نخوّفهم مضارع مرفوع، و هم ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم الفاء عاطفة ما نافية يزيدهم مضارع مرفوع، و هم مثل الأخير، والفاعل هو أي التخويف إلاّ مثل الأولى طغيانا مفعول به ثان منصوب كبيرا نعت ل طغيانا منصوب.جملة: «قلنا…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «إنّ ربّك…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أحاط…» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «ما جعلنا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة المقدّرة وهي جملة اذكر

وجملة: «أريناك…» لا محلّ لها صلة الموصول التي وجملة: «نخوّفهم…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «ما يزيدهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نخوّفهم

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الرؤيا،هي الرؤية البصريّة لا الرؤيا الحلميّة، لأنّ هذه الرؤية حصلت حين أسري بالرسول الكريم وعرج به إلى السماء، وحصل ذلك باليقظة لا بالنوم.الملعونة،مؤنّث الملعون، اسم مفعول من لعن الثلاثيّ، وزنه مفعولة

آياتٌ ذات صلة