إعراب سورة الإسراء، الآية ١٠٥

سورة الإسراء · مكية · الآية ١٠٥

وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٥ إلى ١٠٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

بالحقّ

جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاءفي (أنزلناه) أو من الفاعل

مجرور
أنزلناه

فعل ماض وفاعله .. و

الهاء

ضمير مفعول به

الواو

عاطفة

بالحقّ

مثل الأول

نزل

فعل ماض، والفاعل هو أي القرآن

الواو

عاطفة

ما

نافية

أرسلناك

مثل أنزلناه

إلاّ

أداة حصر

مبشّرا

حال منصوبة من ضمير الخطاب

منصوب
نذيرا

معطوف على (مبشّرا) بالواو منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة بالحقّ جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاءفي أنزلناه[1]أو من الفاعل أنزلناه فعل ماض وفاعله .. و الهاء ضمير مفعول به الواو عاطفة بالحقّ مثل الأول[2]، نزل فعل ماض، والفاعل هو أي القرآن الواو عاطفة ما نافية أرسلناك مثل أنزلناه إلاّ أداة حصر مبشّرا حال منصوبة من ضمير الخطاب نذيرا معطوف على مبشّرا بالواو منصوب.جملة: «أنزلناه…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نزل…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «أرسلناك…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مكث،مصدر سماعيّ لفعل مكث الثلاثيّ باب نصر وهو التطاول في المدّة، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد يأتي بفتح وقد قرئ به، وبكسر ولم يقرأ به.تنزيلا،مصدر قياسيّ لفعل نزّل الرباعيّ، وزنه تفعيل.

البلاغة

1. الذكر أو التصريح:في قوله تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ».فلو ترك الإظهار وعدل عنه إلى الإضمار، كما يقتضي السياق، فقال:وبالحق أنزلناه وبه نزل، لم يكن فيه من الفخيمة ما فيه الآن. ويسميه بعضهم بالتصريح.2 -فن الاستطراد:في قوله تعالى «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ».عود إلى شرح حال القرآن الكريم، فهو مرتبط بقوله تعالى «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» الآية. وهكذا طريقة العرب في كلامها، تأخذ في شيء، وتستطرد منه إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا.3 -القصر:في قوله تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً».في الكلام قصر إضافي. والقصر هو: تخصيص شيء بشيء، بطريق مخصوص.وينقسم إلى: حقيقي وإضافي. فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع والحقيقة، لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر. نحو: لا كاتب في المدينة إلا علي، إذا لميكن فيها غيره من الكتاب؛ والإضافي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين، نحو ما علي إلا قائم أي أن له صفة القيام لا صفة القعود.

آياتٌ ذات صلة