إعراب سورة الانشقاق
سورة الانشقاق · مكية · الآية ١
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
تُستهلُّ السورةُ بالظرفِ (إذا) متعلِّقًا بالجوابِ المقدَّرِ، أي عَلِمَتِ النفوسُ أعمالَها. و(السماءُ) فاعلٌ لفعلٍ محذوفٍ يفسِّرُه المذكورُ بعدَه (انشقَّتْ)؛ فالجملةُ الفعليةُ المقدَّرةُ في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه بعدَ (إذا)، أما جملةُ (انشقَّتْ) المذكورةُ فلا محلَّ لها تفسيريةٌ. وجملةُ الشرطِ كلِّها لا محلَّ لها ابتدائيةٌ.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بالجواب المقدّر أي علمت النفوس أعمالها
فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده
متعلّق ب (أذنت) ونائب الفاعل للمجهول
ضمير يعود على السماء وذلك بحذف مضاف أي حقّ سمعها وطاعتها
فاعل لفعل محذوف تقديره انبسطت
متعلّق بمحذوف صلة ما، والضمير في (حقّت) الثاني يعود على الأرض.
الإعراب التفصيلي
الظرف إذا متعلّق بالجواب المقدّر أي علمت النفوس أعمالها١، السماء فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده لربّها متعلّق ب أذنت٢،ونائب الفاعل للمجهول حقّت ضمير يعود على السماء وذلك
بحذف مضاف أي حقّ سمعها وطاعتها١، الأرض فاعل لفعل محذوف تقديره انبسطت فيها متعلّق بمحذوف صلة ما، والضمير في حقّت الثاني يعود على الأرض.جملة: «الشرط وفعله وجوابه…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «انشقّت السماء…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «انشقّت المذكورة» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «أذنت…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة فعل الشرط.وجملة: «حقّت…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة فعل الشرط.وجملة: «الشرط وفعله وجوابه الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الابتداء.وجملة: «انبسطت الأرض…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «مدّت…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «ألقت…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة انبسطت.وجملة: «تخلّت…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ألقت.وجملة: «أذنت…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تخلّت.وجملة: «حقّت…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أذنت.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ألقت،فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت لام الفعل قبل تاء التأنيث وزنه أفعت.تخلّت،فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت لام الفعل قبل تاء التأنيث وزنه تفعّت.
البلاغة
الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ…».حيث شبه حال الأرض بحال المرأة الحامل، تلقي ما في بطنها عند الشدة والهول، ثم حذف المشبه به، واستعار لفظ الإلقاء.الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ…».حيث شبّهت حال السماء في انقيادها لتأثير قدرة الله تعالى حيث أراد، بانقياد المستمع المطيع للأمر، ثم حذف المشبه به، وأستعير لفظ الإذن والاستماع المستعمل في غايته.
الهوامش
- أو ما في معناه، وقيل: الجواب هو فملاقيه أي فأنت ملاقيه، في الآية
- من هذه السورة.
- أذنت لربّها: استمعت وأطاعت.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا أُعرِبت (السماءُ) فاعلًا لفعلٍ محذوفٍ وليست فاعلًا لـ(انشقَّتْ) الظاهر؟
لأنها فاعلٌ لفعلٍ محذوفٍ يفسِّرُه المذكورُ بعدَه (انشقَّتْ)؛ فالاسمُ الواقعُ بعدَ (إذا) يُرفَعُ بفعلٍ مقدَّرٍ، والفعلُ الظاهرُ مفسِّرٌ له لا عاملٌ فيه.
بمَ يتعلَّقُ الظرفُ (إذا) في أولِ السورة؟
يتعلَّقُ (إذا) بالجوابِ المقدَّرِ، أي بجملةٍ محذوفةٍ تقديرُها (عَلِمَتِ النفوسُ أعمالَها).
ما الفرقُ بين جملةِ (انشقَّتْ) المقدَّرةِ وجملةِ (انشقَّتْ) المذكورةِ في المحلِّ الإعرابيِّ؟
الجملةُ الفعليةُ المقدَّرةُ (انشقَّتِ السماءُ) في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه لأنها فعلُ الشرطِ بعدَ (إذا)، أما جملةُ (انشقَّتْ) المذكورةُ فلا محلَّ لها لأنها تفسيريةٌ مفسِّرةٌ للفعلِ المحذوف.