إعراب سورة آل عمران، الآية ٩٣
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٩٣
۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلًّۭا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوْرَىٰةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا۟ بِٱلتَّوْرَىٰةِ فَٱتْلُوهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مبتدأ مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورفعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو
خبر كان منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (حلاّ) وعلامة الجرّ الياء
مجرورمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف
مجرورأداة استثناء
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء
منصوبفعل ماض
فاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (حرّم)
مجرورضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (حرّم)
مجرورحرف مصدري ونصب
مضارع منصوب مبنيّ للمجهول
منصوبنائب فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورفعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
رابطة لجواب مقدّر
فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا)
مجرورعاطفة
مثل ائتوا و
ضمير مفعول به
حرف شرط جازم
فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزومضمير اسم كان
خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
كلّ مبتدأ مرفوع الطعام مضاف إليه مجرور كان فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو حلاّ خبر كان منصوب لبني جارّ ومجرور متعلّق ب حلاّ،وعلامة الجرّ الياء إسرائيل مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف إلا أداة استثناء ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء حرّم فعل ماض إسرائيل فاعل مرفوع على نفس جارّ ومجرور متعلّق ب حرّم و الهاء ضمير مضاف إليه من قبل جارّ ومجرور متعلّق ب حرّم،أن حرف مصدري ونصب تنزّل مضارع منصوب مبنيّ للمجهول للتوراة نائب فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل أن تنزّل التوراة في محلّ جرّ مضاف إليه.قل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الفاء رابطة لجواب مقدّر ائتوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل بالتوراة جارّ ومجرور متعلّق ب ائتوا، الفاء عاطفة اتلوا مثل ائتوا و ها ضمير مفعول به إن حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و تم ضمير اسم كان صادقين خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.جملة: «كلّ الطعام كان حلاّ .. » في محلّ نصب مقول القول لفعل مقدّر[1].وجملة: «كان حلاّ .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ كلّ.وجملة: «حرّم إسرائيل .. » لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ائتوا…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر مقترنة بالفاء[2].وجملة: «اتلوها» في محلّ جزم معطوفة على جملة ائتوا.وجملة: «إن كنتم صادقين» لا محلّ لها تفسيريّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
حلاّ،مصدر سماعي لفعل حلّ يحلّ باب ضرب وزنه
فعل بكسر فسكون، وهو ممّا يوصف به فيلتقي مع الصفة المشبّهة بالوزن.
الفوائد
1. {كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ}.سبب نزول هذه الآية تعنت اليهود وجدالهم للنبي صلى الله عليه وسلم. فمن الأسئلة التي وجهها اليهود للرسول قولهم «أخبرنا عن الطعام الذي حرمه يعقوب على نفسه فأخبرهم أنه نذر إذا شفاه الله من مرضه فلسوف يحرم على نفسه أشهى الطعام لديه، وكان لحم الإبل ولبنها هو المقصود، فحرّم ذلك على نفسه قبل نزول التوراة على موسى عليه السلام.2 -«أن تنزّل» أن والفعل يؤولان بمصدر في محل جر بإضافته إلى الظرف «قبل» و «قبل» مضاف والمصدر المؤول في محل جر بالإضافة.