إعراب سورة آل عمران، الآية ٣٩

سورة آل عمران · مدنية · الآية ٣٩

فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌۭ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًۭا وَحَصُورًۭا وَنَبِيًّۭا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

نادت

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و

مبني
التاء

تاء التأنيث و

الهاء

ضمير في محلّ نصب مفعول به

منصوب
الملائكة

فاعل مرفوع

مرفوع
الواو

حاليّة

هو

ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
قائم

خبر مرفوع

مرفوع
يصلّي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مرفوع
في المحراب

جارّ ومجرور متعلّق ب (يصلّي) أو باسم الفاعل قائم

مجرور
أنّ

حرف مشبّه بالفعل

الله

لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب

منصوب
يبشّر

مضارع مرفوع و

مرفوع
الكاف

ضمير في محلّ نصب مفعول به

منصوب
بيحيى

جارّ ومجرور متعلّق ب (يبشّر) بحذف مضاف أي بولادة يحيى.والمصدر المؤوّل

مجرور
أنّ الله يبشّرك

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (نادته) أي: نادته الملائكة بأنّ الله يبشّرك.

مجرور
مصدّقا

حال منصوبة من يحيى

منصوب
بكلمة

جارّ ومجرور متعلّق باسم الفاعل

مجرور
من الله

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لكلمة

مجرور
الواو

عاطفة

سيّدا

معطوفة على (مصدّقا) منصوب مثله وكذلك

منصوب
حصورا، نبيّا

معطوفان بحرفي العطف منصوبان

منصوب
من الصالحين

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (نبيّا) وعلامة الجرّ الياء.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة نادت فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. و التاء تاء التأنيث و الهاء ضمير في محلّ نصب مفعول به الملائكة فاعل مرفوع الواو حاليّة هو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ قائم خبر مرفوع يصلّي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو في المحراب جارّ ومجرور متعلّق ب يصلّي أو باسم الفاعل قائم أنّ حرف مشبّه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب يبشّر مضارع مرفوع و الكاف ضمير في محلّ نصب مفعول به بيحيى جارّ ومجرور متعلّق ب يبشّر بحذف مضاف أي بولادة يحيى.والمصدر المؤوّل أنّ الله يبشّرك في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب نادته،أي: نادته الملائكة بأنّ الله يبشّرك.مصدّقا حال منصوبة من يحيى بكلمة جارّ ومجرور متعلّق باسم الفاعل مصدّقا[1]، من الله جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لكلمة الواو عاطفة سيّدا معطوفة على مصدّقا منصوب مثله وكذلك حصورا، نبيّا معطوفان بحرفي العطف منصوبان من الصالحين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل نبيّا،وعلامة الجرّ الياء.جملة: «نادته الملائكة» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف الأول في الآية السابقة.وجملة: «هو قائم .. » في محلّ نصب حال إمّا من الضمير المفعول في نادته، وإمّا من الملائكة.وجملة: «يصلّي في المحراب» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هو[2].وجملة: «يبشّرك» في محلّ رفع خبر أنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

نادته،فيه إعلال بالحذف، حذفت منه الألف لالتقاء الساكنين وهي المنقلبة عن ياء، وزنه فاعته.قائم،اسم فاعل من قام يقوم، وقلب حرف العلّة الواو همزة قياسا في اسم الفاعل للأجوف حيث يقلب حرف العلّة دائما إلى همزة بعد

ألف فاعل انظر الآية 18 من هذه السورة.يحيى،فيه قولان: الأول أنه منقول من المضارع يحيا لأن العرب تسمّي بالأفعال كثيرا مثل يعيش ويعمر، وقال بعضهم سمّوه يحيى لأن الله أحياه بالإيمان .. وعلى ذلك فهو ممنوع من الصرف للعلميّة ووزن الفعل. والقول الثاني أنّه أعجميّ لا اشتقاق له وهذا هو الظاهر- فامتناعه للعلميّة والعجمة.كلمة،اسم لما ينطق به الإنسان مفردا أو مركّبا، وزنه فعلة بفتح فكسر، وقد يقرأ على وزن فعلة بكسر فسكون انظر الآية 37 من سورة البقرة.سيّدا،صفة مشبّهة من ساد يسود على وزن فيعل، وأصله سيود، التقت الياء والواو في الكلمة وجاءت الأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية.حصورا صفة مشتقّة فهي مبالغة اسم الفاعل وزنه فعول بمعنى الفاعل، والحصور هو الذي لا يأتي النساء وهو القادر على ذلك.

آياتٌ ذات صلة