إعراب سورة آل عمران، الآية ٣٠
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٣٠
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍۢ مُّحْضَرًۭا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍۢ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًۭا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
مضارع مرفوع
مرفوعفاعل مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض .. و
تاء التأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول عملت المقدّر
مجرورحال منصوبة من ما، والعامل فيه تجد
منصوبعاطفة
مثل ما عملت من خير
مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
مرفوعحرف شرط غير جازم امتناع لامتناع
حرف مشبّه بالفعل للتوكيد
ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و
منصوبضمير مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورعاطفة
مثل الأول ومعطوف عليه و
ضمير مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجروراسم أنّ مؤخّر منصوب
منصوبنعت ل (أمدا) منصوب مثله.والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت، أي ثبت حصول الأمد البعيد بينها وبينه.
منصوباستئنافيّة
مضارع مرفوع و
مرفوعضمير متّصل مفعول به
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به ثان منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
استئنافيّة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق برؤوف.
مجرورالإعراب التفصيلي
يوم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر١، تجد مضارع مرفوع كلّ فاعل مرفوع نفس مضاف إليه مجرور ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عملت فعل ماض .. و التاء تاء التأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي من خير جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول عملت المقدّر محضرا حال منصوبة من ما، والعامل فيه تجد٢، الواو عاطفة ما عملت من سوء مثل ما عملت من خير٣، تودّ مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هي لو حرف شرط غير جازم امتناع لامتناع٤، أنّ حرف مشبّه بالفعل للتوكيد بين
ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و ها ضمير مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة بين مثل الأول ومعطوف عليه و الهاء ضمير مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه أمدا اسم أنّ مؤخّر منصوب بعيدا نعت ل أمدا منصوب مثله.والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت، أي ثبت حصول الأمد البعيد بينها وبينه.الواو استئنافيّة يحذّر مضارع مرفوع و كم ضمير متّصل مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع نفس مفعول به ثان منصوب و الهاء ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع رؤف خبر مرفوع بالعباد جارّ ومجرور متعلّق برؤوف.جملة: «تجد كلّ نفس» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «عملت…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «عملت الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الجملة الأولى الصلة.وجملة: «تودّ…» في محلّ نصب حال، والعامل تجد.وجملة: «ثبت حصول المقدّرة» في محلّ نصب مفعول به لفعل تودّ١.وجملة: «يحذّركم الله» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الله رؤف بالعباد» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
محضرا،فيه حذف الهمزة للتخفيف وأصله مؤحضرا، وهو اسم مفعول من فعل أحضر الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.أمدا،اسم لمنتهى الشيء أي غايته، وزنه فعل بفتحتين.بعيدا،صفة مشتقّة وزنها فعيل من بعد يبعد باب كرم انظر الآية 176 من سورة البقرة.
الفوائد
1. يمكننا اعتبار فعل «تجد» في هذه الآية على وجهين: الأول؛ أنه متعدّ لمفعول واحد فيكون الاسم الموصول «ما» مفعولا لها و «محضرا» حالا من المفعول.والثاني: اعتباره متعديا لمفعولين الأول الاسم الموصول والثاني «محضرا».2 -قوله: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ}:هذا التعبير يطلق عليه المشاكلة: لأن الله يخاطب الناس بما يشابه لغتهم ونفوسهم؛ كقوله تعالى «وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» فإن الله لا يمكر ولكن التعبير مشاكل حالة الكفار ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم وهو من الخصائص العربية المألوفة.
الهوامش
- أو متعلّق ب (تودّ) وهو ما اختاره أبو حيّان، وضعّف تعليقه ب (قدير) لأن قدرته على كلّ شيء لا تختصّ بيوم دون يوم.
- يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لفعل تجد إذا قدّر قلبيا.
- لا يجوز أن تكون ما شرطيّة جوابها جملة تودّ بتقدير الفاء أي فهي تودّ.
- الأصل في (لو) إذا أتت بعد فعل ودّ وما في معناه أن تكون مصدريّة، ويمتنع ذلك هنا لوجود الحرف المصدريّ (أنّ).