إعراب سورة آل عمران، الآية ٢٩
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٢٩
قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
حرف شرط جازم
مضارع مجزوم وعلامة الجزمحذف النون والواو فاعل
مجزوماسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما و
مجرورضمير مضاف إليه
حرف عطف
مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط ويعرب مثله و
مجزومضمير مفعول به
مضارع مجزوم جواب الشرط و
مجزوممفعول به
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعاستئنافيّة
مضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعمثل الأول
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما
مجرورعاطفة
مثل في السموات ويعطف عليه
استئنافيّة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (قدير)
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورخبر المبتدأ مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
قل فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت إن حرف شرط جازم تخفوا مضارع مجزوم وعلامة الجزمحذف النون والواو فاعل ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به في صدور جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما و كم ضمير مضاف إليه أو حرف عطف تبدوا مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط ويعرب مثله و الهاء ضمير مفعول به يعلم مضارع مجزوم جواب الشرط و الهاء مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الواو استئنافيّة يعلم مضارع مرفوع، والفاعل هو ما مثل الأول في السموات جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة في الأرض مثل في السموات ويعطف عليه الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع على كلّ جارّ ومجرور متعلّق ب قدير شيء مضاف إليه مجرور قدير خبر المبتدأ مرفوع.جملة: «قل .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ان تخفوا .. » في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تبدوه» في محلّ نصب معطوفة على جملة تخفوا.وجملة: «يعلمه الله» لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.وجملة: «يعلم ما في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الله على كلّ شيء قدير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تخفوا،فيه حذف الهمزة تخفيفا، وأصله تؤخفيوا ..وفيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، سكّنت الياء لاستثقال الضمّة عليها ثمّ حذفت لالتقاء الساكنين، سكون الياء وسكون واو الجماعة، وزنه تفعوا بضمّ التاء انظر البقرة 271.تبدوه،جرى فيه ما جرى في تخفوا من حذف الهمزة وإعلال بالتسكين وإعلال بالحذف.
الفوائد
1. الواو في قوله تعالى: «وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» واو الاستئناف. وقد جيء بالكلام مستأنفا لا معطوفا لأن علم الله تعالى غير متوقف على شرط وهو من باب ذكر العام بعد الخاص. فقد ذكر علمه بما في صدور الناس ثم أردف ذلك فذكر علمه بكل شيء.