إعراب سورة آل عمران، الآية ٢٧
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٢٧
تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ (تُولِجُ) مضارعٌ مرفوعٌ فاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه أنت، و(الليلَ) مفعولٌ به منصوبٌ، و(في النهارِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ به. وتتوالى الجملُ المعطوفةُ على النسقِ نفسِه: (تُولجُ النهارَ في الليلِ) و(تُخرجُ الحيَّ من الميّتِ) ونظائرُها. وفي (ترزقُ مَن تشاءُ) فـ(مَن) موصولٌ مفعولٌ به، و(بغيرِ حسابٍ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ حالٍ من فاعلِ (تشاءُ).
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (الليلَ) و(النهارَ) في الآية؟
كلٌّ منهما مفعولٌ به منصوبٌ؛ فـ(الليلَ) مفعولُ (تُولجُ) الأولى، و(النهارَ) مفعولُ (تُولجُ) الثانية المعطوفةِ عليها.
بِمَ تعلّق الجارُّ والمجرورُ (بغيرِ حسابٍ)؟
تعلّق بمحذوفٍ حالٍ من فاعلِ (تشاءُ)، و(حسابٍ) مضافٌ إليه مجرورٌ. والمعنى: ترزقُ مَن تشاءُ رزقًا واسعًا غيرَ محسوبٍ.
ما موقعُ جملةِ (تُولجُ) الأولى من الإعراب؟
هي استئنافيةٌ لا محلّ لها، وما بعدها من جملِ (تُولجُ، تُخرجُ، ترزقُ) معطوفٌ عليها لا محلّ له.