إعراب سورة آل عمران، الآية ٢٦
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٢٦
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(قُلِ) فعلُ أمرٍ فاعلُه أنت، و(اللهمَّ) لفظُ الجلالةِ منادًى مبنيٌّ على الضمِّ في محلّ نصبٍ والميمُ المشدّدةُ عوضٌ عن أداةِ النداء، و(مالكَ الملكِ) بدلٌ تَبِع محلَّه في النصب. ثمّ (تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ): فعلٌ مرفوعٌ و(الملكَ) مفعولٌ أوّلُ و(مَن) موصولٌ مفعولٌ ثانٍ. و(بيدِكَ الخيرُ): خبرٌ مقدّمٌ ومبتدأٌ مؤخّرٌ، وتُختَم بـ(إنّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ).
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل أمر والفاعل أنت
لفظ الجلالة منادى مفرد علم محذوف منه أداة النداء، مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و
منصوبالمشدّدة زائدة عوض من أداة النداء
بدل من لفظ الجلالة تبع محلّه في النصب لأنه مضاف
مضاف إليه مجرور
مجرورمضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
مرفوعمفعول به أوّل منصوب
منصوباسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان
منصوبمضارع مرفوع، والفاعل أنت
مرفوععاطفة
مثل تؤتي الملك
حرف جرّ
مثل الأول
عاطفة في الموضعين
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مجرورضمير مضاف إليه
مبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعحرف مشبّه بالفعل للتوكيد و
ضمير اسم إنّ
جارّ ومجرور متعلّق بقدير
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورخبر إنّ مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
قل فعل أمر والفاعل أنت الله لفظ الجلالة منادى مفرد علم محذوف منه أداة النداء، مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و الميم المشدّدة زائدة عوض من أداة النداء مالك بدل من لفظ الجلالة تبع محلّه في النصب لأنه مضاف[1]، الملك مضاف إليه مجرور تؤتي مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الملك مفعول به أوّل منصوب من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان تشاء مضارع مرفوع، والفاعل أنت الواو عاطفة تنزع الملك مثل تؤتي الملك من حرف جرّ من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب تنزع، تشاء مثل الأول الواو عاطفة في الموضعين تعزّ من تشاء، تذلّ من تشاء مثل تؤتي .. من تشاء بيد جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم الكاف ضمير مضاف إليه الخير مبتدأ مؤخّر مرفوع إنّ حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و الكاف ضمير اسم إنّ على كلّ جارّ ومجرور متعلّق بقدير شيء مضاف إليه مجرور قدير خبر إنّ مرفوع.جملة: «قل .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «النداء وما في حيّزها» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تؤتي الملك» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «تشاء الأولى» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.
وجملة: «تنزع الملك» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤتي.وجملة: «تشاء الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «تعز» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤتي.وجملة: «تشاء الثالثة» لا محلّ لها صلة الموصول من الثالث.وجملة: «تذلّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤتي.وجملة: «تشاء الرابعة» لا محلّ لها صلة الموصول من الرابع.وجملة: «بيدك الخير» لا محلّ لها بدل من جملة تؤتي الملك[1].وجملة: «انّك .. قدير» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مالك،اسم فاعل من ملك وزنه فاعل انظر الفاتحة الآية 4.الملك،إمّا اسم بمعنى المملوك أو مصدر سماعيّ من فعل ملك يملك باب ضرب، وزنه فعل بضمّ فسكون.الخير،إمّا اسم بمعنى ما هو حسن أو مصدر قياسيّ من فعل خار يخير باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1. الاكتفاء: في قوله «بِيَدِكَ الْخَيْرُ» حيث خص الخير بالذّكر وإن كان الشرّ أيضا وقد أراد الخير والشرّ، واكتفي بأحدهما لدلالته على الآخر، كما في قوله تعالى «سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ» أي والبرد. وإنما خص الخير بالذكر لأنه هو المرغوب فيه.2 -وفي الآية «فن المقابلة»:فقد طابق بين «تؤتي» و «تنزع» وبين «تعز» و «تذل»
الفوائد
1. قل اللهمّ: لفظ «اللهم» منادى حذفت منه ياء النداء وعوض عنها بالميم المشددة وهذا الاعتبار مختصّ بلفظ الجلالة. ويمكن أن تلحق الميم المشددة بلفظ الجلالة في حالتين أخريين غير النداء:الأولى: أن تأتي قبل حرف الجواب تمكينا للجواب كقولك للسائل عن أمر «اللهم نعم».الثانية: للدلالة على قلة وقوع الأمر كقولك لمن تشك في قدرته على التجارة: انك رابح اللهم إذا درست شؤون السوق وأحسنت اختيار البضاعة.2 -لقد استغرق الطباق المركب «المقابلة» الآيتين بكاملهما وقد أشاع في جو الآيتين المذكورتين نوعا من الموسيقا القرآنية المعجزة كما أنه قرّر معاني متقابلة فزادها وضوحا وقرّب للأذهان قدرة الله المطلقة في سائر الأحوال.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا بُنِيَ (اللهمَّ) على الضمِّ؟
لأنّه منادًى مفردٌ علمٌ، حُذِفت منه أداةُ النداء، فبُنِيَ على الضمِّ في محلّ نصب، والميمُ المشدّدةُ في آخرِه زائدةٌ عوضًا عن أداةِ النداء (يا).
ما إعراب (مالكَ الملكِ)؟
(مالكَ) بدلٌ من لفظِ الجلالةِ تَبِع محلَّه في النصبِ لأنّ المنادى محلُّه النصبُ، وهو منصوبٌ لأنّه مضافٌ، و(الملكِ) مضافٌ إليه مجرورٌ.
كيف تُعرَب (مَن) في (تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ)؟
(مَن) اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلّ نصبٍ مفعولٌ به ثانٍ للفعلِ (تُؤتي)، وجملةُ (تشاءُ) صلةُ الموصولِ لا محلّ لها.