إعراب سورة آل عمران، الآية ١٩١
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٩١
ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًۭا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩٠ إلى ١٩١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مشبّه بالفعل
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ل (إنّ)
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورمعطوف بالواو على السموات مجرور مثله
مجرورعاطفة
معطوف على خلق مجرور مثله
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورمعطوف بالواو على الليل مجرور مثله
مجرورلام التوكيد
اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمحذوفنعت لآيات، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم
مجرورمضاف إليه مجرور.والجملة…لا محلّ لها استئنافيّة.
مجرورموصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت لأولي-أو بدل منه-
مجرورمضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعلفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبمصدر في موضع الحال منصوب
منصوبمعطوف بالواو على (قياما) منصوب مثله
منصوبعاطفة
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يذكرون وهو معطوف على الحال الصريحة الأولى أي ومضطجعين على جنوبهم و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل يذكرون
مثل الأول متعلّق ب (يتفكّرون)
مثل الأول
منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
نافية
فعل ماض وفاعله
حرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبحال منصوبة
منصوبمفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبح منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة لربط السبب بالمسبّب
فعل أمر دعائي مبنيّ على حذف حرف العلّة و
مبنيمفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
مفعول به ثان منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
إنّ حرف مشبّه بالفعل في خلق جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ل إنّ، السموات مضاف إليه مجرور الأرض معطوف بالواو على السموات مجرور مثله الواو عاطفة اختلاف معطوف على خلق مجرور مثله الليل مضاف إليه مجرور النهار معطوف بالواو على الليل مجرور مثله اللام لام التوكيد آيات اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة لأولي جارّ ومجرور متعلّق بمحذوفنعت لآيات، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم الألباب مضاف إليه مجرور.والجملة…لا محلّ لها استئنافيّة.الذين موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت لأولي أو بدل منه-[1]يذكرون مضارع مرفوع…والواو فاعل الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب قياما مصدر في موضع الحال منصوب[2]، قعودا معطوف بالواو على قياما منصوب مثله الواو عاطفة على جنوب جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يذكرون وهو معطوف على الحال الصريحة الأولى أي ومضطجعين على جنوبهم و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة يتفكّرون مثل يذكرون في خلق مثل الأول متعلّق ب يتفكّرون، السموات والأرض مثل الأول ربّ منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و نا ضمير مضاف إليه ما نافية خلقت فعل ماض وفاعله ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به باطلا حال منصوبة[3]سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبح منصوب و الكاف ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبّب[4]، قنا فعل أمر دعائي مبنيّ على حذف
حرف العلّة و نا مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت عذاب مفعول به ثان منصوب النار مضاف إليه مجرور.وجملة: «يذكرون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يتفكّرون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة النداء: «ربنا…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، وهذا القول حال من الفاعل في يذكرون ويتفكرون.وجملة: «ما خلقت هذا باطلا» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «سبحانك» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة: «قنا عذاب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما خلقت[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قياما، إمّا مصدر قام يقوم باب نصر، وزنه فعال بكسر الفاء، وإمّا جمع قائم اسم فاعل من قام يقوم، وقد قلبت الواو همزة لمجيئها بعد ألف فاعل، وأصله قاوم، وفي قيام إعلال بالقلب أصله قواما وهو مصدر أو بلفظ المصدر.قعودا، إمّا مصدر سماعيّ لفعل قعد يقعد باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وإما جمع قاعد اسم فاعل من قعد على وزن فاعل.- جنوب،جمع جنب، اسم لشقّ الإنسان وغيره وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1. الطباق: الذي جمع حالات الإنسان الثلاث في الصلاة وهي القيام والقعود والاضطجاع على الجنب أو الاستلقاء.2 -المجاز المرسل: فقد ذكر «السَّماواتِ وَالْأَرْضِ»،ومراده ما فيهما من أجرام
عظيمة بديعة الصنع صالحة للاستغلال في سبيل النفع الإنساني، والعلاقة محلية.3 -الإيجاز: في قوله تعالى «وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ».حيث انطوى تحت هذا الإيجاز كل ما تمخض عنه العلم من روائع المكتشفات وبدائع المستنبطات.
الفوائد
1. الإيمان بين الفلسفة والقرآن.لا تكاد تجد أعظم وأشمل من هذه الآيات في مناحي الإيمان عن طريق الفكر والقرآن ويكاد يجمع الفلاسفة أن لدى الإنسان أفكارا فطرية يمده بها عقله لإدراك الحقائق التي لا تطالها الأدلة العقلية والبراهين المنطقية. من هؤلاء الفلاسفة المؤلهة منهم المتقدمون مثل «أفلاطون وأرسطو» من فلاسفة الاغريق ومنهم المتأخرون مثل ديكارت وكانت وبرغثون وغيرهم كثير، كلهم يرون أنه بمقدور الإنسان أن يعتمد على أفكاره الفطرية لإدراكه وجود الله، فما عليه إلا أن ينظر في ملكوت الله وذلك الإتقان والإبداع الذي اتصفت به مخلوقات الله، من الذرة إلى المجرة، ومن النبتة الصغيرة إلى الدوحة الكبيرة، ومن ذرة الرمل إلى الطود الكبير، ومن قطرة الماء إلى المحيط العظيم. كل ذلك يدلنا دلالة فطرية على وجود مبدع عظيم وراء هذا الإبداع والاختراع ولم يجد الغزالي والفارابي وابن رشد وغيرهم من فلاسفة الإسلام ومفكريه مناصا من اللجوء إلى هذا الدليل على وجوده تعالى، إلى جانب البراهين العلمية المركبة الصعبة ولعلهم جميعا كانوا يقتبسون من نور هذه الآية رشدهم، فيقفون مليا أما قوله تعالى:«إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ» إلى آخر الآيات.