إعراب آية أولي الألباب

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٩٠

إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَءَايَٰتٍۢ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩٠ إلى ١٩١

الإعراب باختصار

(إنّ) حرفٌ مشبّهٌ بالفعلِ، و(في خلقِ السمواتِ والأرضِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدّمٍ لإنّ، و(اختلافِ) معطوفٌ على (خلقِ) مجرورٌ. واللامُ في (لآياتٍ) لامُ التوكيدِ، و(آياتٍ) اسمُ إنّ مؤخّرٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الكسرةُ لأنّه جمعُ مؤنّثٍ سالمٌ. و(لأُولي الألبابِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ نعتٍ لآياتٍ، وعلامةُ جرِّه الياءُ.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّ

حرف مشبّه بالفعل

في خلق

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ل (إنّ)

مجرور
السموات

مضاف إليه مجرور

مجرور
الأرض

معطوف بالواو على السموات مجرور مثله

مجرور
الواو

عاطفة

اختلاف

معطوف على خلق مجرور مثله

مجرور
الليل

مضاف إليه مجرور

مجرور
النهار

معطوف بالواو على الليل مجرور مثله

مجرور
اللام

لام التوكيد

آيات

اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
لأولي

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوفنعت لآيات، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم

مجرور
الألباب

مضاف إليه مجرور.والجملة…لا محلّ لها استئنافيّة.

مجرور
الذين

موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت لأولي-أو بدل منه-

مجرور
يذكرون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
قياما

مصدر في موضع الحال منصوب

منصوب
قعودا

معطوف بالواو على (قياما) منصوب مثله

منصوب
الواو

عاطفة

على جنوب

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يذكرون وهو معطوف على الحال الصريحة الأولى أي ومضطجعين على جنوبهم و

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

يتفكّرون

مثل يذكرون

في خلق

مثل الأول متعلّق ب (يتفكّرون)

السموات والأرض

مثل الأول

ربّ

منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و

منصوب
نا

ضمير مضاف إليه

ما

نافية

خلقت

فعل ماض وفاعله

ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
باطلا

حال منصوبة

منصوب
سبحان

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبح منصوب و

منصوب
الكاف

ضمير مضاف إليه

الفاء

عاطفة لربط السبب بالمسبّب

قنا

فعل أمر دعائي مبنيّ على حذف حرف العلّة و

مبني
نا

مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

عذاب

مفعول به ثان منصوب

منصوب
النار

مضاف إليه مجرور.

مجرور

الإعراب التفصيلي

إنّ حرف مشبّه بالفعل في خلق جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ل إنّ، السموات مضاف إليه مجرور الأرض معطوف بالواو على السموات مجرور مثله الواو عاطفة اختلاف معطوف على خلق مجرور مثله الليل مضاف إليه مجرور النهار معطوف بالواو على الليل مجرور مثله اللام لام التوكيد آيات اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة لأولي جارّ ومجرور متعلّق بمحذوفنعت لآيات، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم الألباب مضاف إليه مجرور.والجملة…لا محلّ لها استئنافيّة.الذين موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت لأولي أو بدل منه-[1]يذكرون مضارع مرفوع…والواو فاعل الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب قياما مصدر في موضع الحال منصوب[2]، قعودا معطوف بالواو على قياما منصوب مثله الواو عاطفة على جنوب جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير يذكرون وهو معطوف على الحال الصريحة الأولى أي ومضطجعين على جنوبهم و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة يتفكّرون مثل يذكرون في خلق مثل الأول متعلّق ب يتفكّرون، السموات والأرض مثل الأول ربّ منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و نا ضمير مضاف إليه ما نافية خلقت فعل ماض وفاعله ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به باطلا حال منصوبة[3]سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبح منصوب و الكاف ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبّب[4]، قنا فعل أمر دعائي مبنيّ على حذف

حرف العلّة و نا مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت عذاب مفعول به ثان منصوب النار مضاف إليه مجرور.وجملة: «يذكرون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يتفكّرون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة النداء: «ربنا…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، وهذا القول حال من الفاعل في يذكرون ويتفكرون.وجملة: «ما خلقت هذا باطلا» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «سبحانك» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة: «قنا عذاب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما خلقت[1].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

قياما، إمّا مصدر قام يقوم باب نصر، وزنه فعال بكسر الفاء، وإمّا جمع قائم اسم فاعل من قام يقوم، وقد قلبت الواو همزة لمجيئها بعد ألف فاعل، وأصله قاوم، وفي قيام إعلال بالقلب أصله قواما وهو مصدر أو بلفظ المصدر.قعودا، إمّا مصدر سماعيّ لفعل قعد يقعد باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وإما جمع قاعد اسم فاعل من قعد على وزن فاعل.- جنوب،جمع جنب، اسم لشقّ الإنسان وغيره وزنه فعل بفتح فسكون.

البلاغة

1. الطباق: الذي جمع حالات الإنسان الثلاث في الصلاة وهي القيام والقعود والاضطجاع على الجنب أو الاستلقاء.2 -المجاز المرسل: فقد ذكر «السَّماواتِ وَالْأَرْضِ»،ومراده ما فيهما من أجرام

عظيمة بديعة الصنع صالحة للاستغلال في سبيل النفع الإنساني، والعلاقة محلية.3 -الإيجاز: في قوله تعالى «وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ».حيث انطوى تحت هذا الإيجاز كل ما تمخض عنه العلم من روائع المكتشفات وبدائع المستنبطات.

الفوائد

1. الإيمان بين الفلسفة والقرآن.لا تكاد تجد أعظم وأشمل من هذه الآيات في مناحي الإيمان عن طريق الفكر والقرآن ويكاد يجمع الفلاسفة أن لدى الإنسان أفكارا فطرية يمده بها عقله لإدراك الحقائق التي لا تطالها الأدلة العقلية والبراهين المنطقية. من هؤلاء الفلاسفة المؤلهة منهم المتقدمون مثل «أفلاطون وأرسطو» من فلاسفة الاغريق ومنهم المتأخرون مثل ديكارت وكانت وبرغثون وغيرهم كثير، كلهم يرون أنه بمقدور الإنسان أن يعتمد على أفكاره الفطرية لإدراكه وجود الله، فما عليه إلا أن ينظر في ملكوت الله وذلك الإتقان والإبداع الذي اتصفت به مخلوقات الله، من الذرة إلى المجرة، ومن النبتة الصغيرة إلى الدوحة الكبيرة، ومن ذرة الرمل إلى الطود الكبير، ومن قطرة الماء إلى المحيط العظيم. كل ذلك يدلنا دلالة فطرية على وجود مبدع عظيم وراء هذا الإبداع والاختراع ولم يجد الغزالي والفارابي وابن رشد وغيرهم من فلاسفة الإسلام ومفكريه مناصا من اللجوء إلى هذا الدليل على وجوده تعالى، إلى جانب البراهين العلمية المركبة الصعبة ولعلهم جميعا كانوا يقتبسون من نور هذه الآية رشدهم، فيقفون مليا أما قوله تعالى:«إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ» إلى آخر الآيات.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

أين خبرُ (إنّ) في الآية، وأين اسمُها؟

خبرُها مقدّمٌ محذوفٌ تعلّق به الجارُّ والمجرورُ (في خلقِ السمواتِ والأرضِ)، واسمُها مؤخّرٌ هو (آياتٍ) المنصوبُ، واللامُ الداخلةُ عليه لامُ التوكيد (المزحلقة).

لماذا نُصِبَت (آياتٍ) بالكسرةِ لا بالفتحة؟

لأنّها جمعُ مؤنّثٍ سالمٌ، وجمعُ المؤنّثِ السالمِ يُنصَب بالكسرةِ نيابةً عن الفتحة، فهي اسمُ إنّ المؤخّرُ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الكسرة.

ما إعراب (لأُولي الألبابِ)؟

(لأُولي) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ نعتٍ لـ(آياتٍ)، وعلامةُ جرِّه الياءُ لأنّه مُلحَقٌ بجمعِ المذكّرِ السالم، و(الألبابِ) مضافٌ إليه مجرورٌ.