إعراب سورة آل عمران، الآية ١٧٣
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٧٣
ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًۭا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(الذينَ) موصولٌ في محلّ نصبٍ مفعولٌ به لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه أمدحُ، وجملةُ (قال لهمُ الناسُ) صلتُه. و(إنّ الناسَ قد جمعوا لكم) مقولُ القولِ، فالناسَ اسمُ إنّ منصوبٌ وجملةُ (جمعوا) خبرُها. و(فاخشَوْهم) أمرٌ معطوفٌ، ثمّ (فزادَهم إيمانًا) فالهاءُ مفعولٌ أوّلُ و(إيمانًا) مفعولٌ ثانٍ. وتُختَم بـ(حسبُنا اللهُ) مبتدأٌ وخبرٌ، و(نِعمَ الوكيلُ) فعلُ مدحٍ جامدٌ وفاعلُه.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح
منصوبفعل ماض
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)
مجرورفاعل مرفوع
مرفوعحرف مشبّه بالفعل
اسم إنّ منصوب
منصوبحرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيمثل لهم متعلّق ب (جمعوا)
عاطفة لربط السبب بالمسبّب
فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و
مبنيضمير مفعول به
عاطفة
مثل قال و
مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على التحذير المفهوم من سياق الآية
مفعول به ثان منصوب
منصوبعاطفة
مثل جمعوا
مبتدأ مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه في محلّ جرّ
مجرورلفظ الجلالة خبر مرفوع بحذف مضاف أي عون الله
مرفوععاطفة-أو استئنافيّة-
فعل ماض جامد لإنشاء المدح
فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره الله.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الذين موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح١، قال فعل ماض اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب قال، الناس فاعل مرفوع إنّ حرف
مشبّه بالفعل الناس اسم إنّ منصوب قد حرف تحقيق جمعوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل لكم مثل لهم متعلّق ب جمعوا، الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبّب اخشوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و هم ضمير مفعول به الفاء عاطفة زاد مثل قال و هم مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على التحذير المفهوم من سياق الآية إيمانا مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة قالوا مثل جمعوا حسب مبتدأ مرفوع و نا ضمير مضاف إليه في محلّ جرّ الله لفظ الجلالة خبر مرفوع بحذف مضاف أي عون الله الواو عاطفة أو استئنافيّة- نعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح الوكيل فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره الله.جملة: «قال لهم الناس» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّ الناس قد جمعوا .. » في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «جمعوا…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «اخشوهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة جمعوا١.وجملة: «زادهم .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة قالوجملة: «قالوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة زادهموجملة: «حسبنا الله» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نعم الوكيل» في محلّ نصب معطوفة على جملة حسبنا الله…أو لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الوكيل،صفة مشبّهة من وكل يكل باب ضرب، وزنه فعيل.
حسبنا،مصدر بمعنى اسم الفاعل أي محسبنا بضمّ الميم وكسر السين أي كافينا، وزن حسب فعل بفتح فسكون وانظر الآية 206 من سورة البقرة.
البلاغة
العموم والخصوص: في ذكر الناس عامة بعد ذكر الخاصة، وهم أبو سفيان ومن معه وهذا من إطلاق العام وإرادة الخاص.
الهوامش
- وأجاز بعضهم أن يكون بدلا من الذين استجابوا ولكنّ أولئك هم غير هؤلاء. فالذين استجابوا هم أهل أحد، والذين قال لهم الناس هم بعض المؤمنين أو كلّهم.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما إعراب (الذينَ) في أول الآية؟
اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلّ نصبٍ مفعولٌ به لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (أمدحُ) على المدحِ، وجملةُ (قال لهم الناسُ) صلةُ الموصولِ لا محلّ لها.
كيف يُعرَب الاسمانِ في (فزادَهم إيمانًا)؟
(هم) ضميرٌ مفعولٌ به أوّلٌ، و(إيمانًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ تقديرُه هو يعودُ على التحذيرِ المفهومِ من السياق.
ما إعراب (نِعمَ الوكيلُ)؟
(نِعمَ) فعلٌ ماضٍ جامدٌ لإنشاءِ المدحِ، و(الوكيلُ) فاعلُه مرفوعٌ، والمخصوصُ بالمدحِ محذوفٌ تقديرُه (اللهُ). وأمّا (حسبُنا اللهُ) فـ(حسبُ) مبتدأٌ و(اللهُ) خبرُه.