إعراب سورة آل عمران، الآية ١٧٢
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٧٢
ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم
فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (استجابوا)
مجرورعاطفة
معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (استجابوا)
مجرورحرف مصدريّ
فعل ماض و
ضمير مفعول به
فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورحرف جرّ
موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مجرورمثل استجابوا
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من الضمير في (أحسنوا)
مجرورعاطفة
ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل
مبنيمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعنعت لأجر مرفوع مثله.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الذين خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم١، استجابوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل الله جارّ ومجرور متعلّق ب استجابوا، الواو عاطفة الرسول معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب استجابوا، ما حرف مصدريّ أصاب فعل ماض و هم ضمير مفعول به القرح فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل ما أصابهم القرح في محلّ جرّ مضاف إليه.اللام حرف جرّ الذين موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم أحسنوا مثل استجابوا من حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف حال من الضمير في أحسنوا، الواو عاطفة اتّقوا ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل أجر مبتدأ مؤخّر مرفوع عظيم نعت لأجر مرفوع مثله.جملة: «استجابوا لله» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الأول.وجملة: «أصابهم القرح» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
وجملة: «أحسنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «اتّقوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسنوا.والجملة الاسميّة: «للذين أحسنوا .. أجر» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. القائد الحكيم.لم يكد يبزغ فجرّ اليوم الثاني لمعركة أحد حتى أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين بالتأهب للخروج لحاقا بالمشركين، وجعل ذلك وقفا على من حضر المعركة بالأمس. وخرج رسول الله بالجيش حتى بلغ حمراء الأسد، على بعد ثمانية أميال من المدينة باتجاه مكة، فأقام بها ثلاثة أيام متحديا جيش المشركين. أما الكفرة فقد ألقى الله في قلوبهم الرعب، وحسبوا أن المسلمين جاءهم المدد، فلم يلووا على شيء حتى بلغوا مكة. وكان من نتيجة ذلك أن مكّن رسول الله هيبة المسلمين في قلوب أعدائهم، من الأعراب والمشركين خارج المدينة، ومن اليهود والمنافقين داخلها، ورفع من معنويات المؤمنين، وقد عادوا من هذه الغزوة موفورين، إذ لم يتعرض لهم أحد من المشركين.
الهوامش
- يجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة «للذين أحسنوا منهم أجر .... » ويجوز أن يكون نعتا للمؤمنين في الآية السابقة.