إعراب سورة آل عمران، الآية ١٤٧
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٤٧
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
نافية
فعل ماض ناقص
خبر كان مقدم منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
أداة حصر
حرف مصدريّ
فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل.والمصدر المؤوّل
مبنيفي محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
مرفوعمنادى مضاف منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
فعل أمر دعائيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اغفر)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه
عاطفة
معطوف على ذنوب منصوب مثله و
منصوبمضاف إليه
عاطفة
مثل اغفر…ذنوبنا
عاطفة
مثل اغفر و
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (انصرنا)
مجرورنعت للقوم مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة ما نافية كان فعل ماض ناقص قول خبر كان مقدم منصوب و هم ضمير مضاف إليه إلاّ أداة حصر أن حرف مصدريّ قالوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل.والمصدر المؤوّل أن قالوا… في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.ربّ منادى مضاف منصوب و نا ضمير مضاف إليه اغفر فعل أمر دعائيّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت اللام حرف جرّ و نا ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب اغفر ذنوب مفعول به منصوب نا مضاف إليه الواو عاطفة إسراف معطوف على ذنوب منصوب مثله و نا مضاف إليه الواو عاطفة ثبّت أقدامنا مثل اغفر…ذنوبنا الواو عاطفة انصر مثل اغفر و نا ضمير مفعول به على القوم جارّ ومجرور متعلّق ب انصرنا، الكافرين نعت للقوم مجرور مثله وعلامة الجرّ الياء.جملة: «ما كان قولهم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا في الآية السابقة.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «النداء وما في حيّزها» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ثبّت» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «انصرنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
إسراف،مصدر قياسيّ لفعل أسرف الرباعيّ وزنه إفعال بكسر الهمزة.
الفوائد
1. {وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا» في إعراب هذه الفقرة قولان:أحدها: أن «قولهم» خبر كان المقدم. واسم كان هو المصدر المؤول من أن والفعل والثاني: هو العكس، فقولهم هو المبتدأ «اسم كان»،والمصدر المؤول من «أن والفعل» في محلّ نصب خبرها، ولا أدري ما الذي جعل الجمهور باستثناء ابن كثير وعاصم أن يتجهوا إلى الرأي الأول مع لزوم التقديم والتأخير، مع أن الرأي الثاني في غناء عن التقديم والتأخير، وعليه يتسق المعنى ويزداد وضوحا.