إعراب سورة آل عمران، الآية ١٤٦

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٤٦

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّۢ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌۭ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

كأيّ

اسم كناية عن عدد مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
من نبيّ

جارّ ومجرور تمييز

مجرور
قاتل

فعل ماض

مع

ظرف مكان منصوب متعلّق ب (قاتل)

منصوب
الهاء

ضمير مضاف إليه

ربّيّون

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو

مرفوع
كثير

نعت ل (ربّيّون) مرفوع مثله

مرفوع
الفاء

عاطفة

ما

نافية

وهنوا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ. والواو فاعل

مبني
اللام

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (وهنوا)

مجرور
أصاب

فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

هم

ضمير في محلّ نصب مفعول به

منصوب
في سبيل

جارّ ومجرور متعلّق ب (أصابهم)

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

ما ضعفوا

مثل ما وهنوا

الواو

عاطفة

ما استكانوا

مثل ما وهنوا

الواو

استئنافيّة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
يحبّ

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مرفوع
الصابرين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة كأيّ اسم كناية عن عدد مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ من نبيّ جارّ ومجرور تمييز قاتل فعل ماض مع ظرف مكان منصوب متعلّق ب قاتل و الهاء ضمير مضاف إليه ربّيّون فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو١، كثير نعت ل ربّيّون مرفوع مثله٢، الفاء عاطفة ما نافية وهنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ.

والواو فاعل اللام حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب وهنوا١، أصاب فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، هم ضمير في محلّ نصب مفعول به في سبيل جارّ ومجرور متعلّق ب أصابهم٢، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة ما ضعفوا مثل ما وهنوا الواو عاطفة ما استكانوا مثل ما وهنوا الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع يحبّ مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الصابرين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.جملة: «كأيّ من نبيّ قاتل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قاتل معه ربّيّون» في محلّ رفع خبر المبتدأ كأيّ[3].وجملة: «ما وهنوا» في محلّ رفع معطوفة على جملة قاتل[4].وجملة: «أصابهم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «ما ضعفوا» في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا.وجملة: «ما استكانوا» في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا.وجملة: «الله يحبّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يحبّ الصابرين» في محلّ رفع خبر المبتدأ الله.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

كأيّ، كأيّن،من غير نون أو بنون، كناية عن عدد يرجع إلى أحوالها المختلفة والآراء الكثيرة حولها إلى كتب النحو ومراجع اللغة.ربّيّون،جمع ربّي منسوب إلى الربّ، وقيل هو منسوب إلى الربة بكسر الراء وهي الجماعة.وانظر الآية 79 من هذه السورة.استكانوا،فيه إعلال بالقلب أصله استكينوا بفتح الياء ثمّ نقلت حركتها إلى الكاف ثمّ قلبت ألفا لتحركها في الأصل.

الفوائد

1. «كأي» مثل كم الخبرية معنى، نحو «وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» وهي في الأصل مركبة من كاف التشبيه و «أيّ» ولأن التنوين صار جزءا من تركيبها كتبت بالنون، فهي الآن كلمة واحدة، ويجوز أن تكتب «كأيّ» بحسب أصلها وفيها لغة اخرى حيث تلفظ «كأين» كقول الشاعر:وكائن ترى من صامت لك معجب…زيادته أو نقصه في التكلموهي بمعنى «كم» وتوافقها في خمسة أمور: الإبهام، ولافتقار إلى التمييز، والبناء، ولزوم التصدير، وإفادة التكثير وهو الغالب كقوله تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} وتخالفها في خمسة أمور:إحداها: إن كأين مركبة وكم بسيطة. الثاني: أن مميزها مجرور ب «من» غالبا كما مرّ في الآية وقبلها «وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا» الثالث: أنها لا تقع استفهامية عند الجمهور. الرابع: أنها لا تقع مجرورة. الخامس: أن خبرها لا يقع مفردا بل جملة كما مرّ في الآيات المذكورة.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون فاعل قاتل ضميرا مستترا تقديره هو يعود على نبيّ، وحينئذ يكون (ربّيّون) مبتدأ مؤخّر خبره الظرف معه، والجملة في محلّ نصب حال من الضمير الفاعل في قاتل.
  2. بقي (كثير) مفردا لأنه صفة على وزن فعيل يستوي فيه الأفراد والجمع.

آياتٌ ذات صلة