إعراب سورة آل عمران، الآية ١٢٤

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٢٤

إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إذ

اسم ظرفيّ مبنيّ متعلّق ب (نصركم) في الآية السابقة

مبني
تقول

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

مرفوع
للمؤمنين

جارّ ومجرور متعلّق ب (تقول) وعلامة الجرّ الياء

مجرور
الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

لن

حرف نفي ونصب

يكفي

مضارع منصوب و

منصوب
كم

ضمير مفعول به

أن

حرف مصدريّ ونصب

يمدّ

مضارع منصوب و

منصوب
كم

ضمير مفعول به

ربّ

فاعل مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

أن يمدّكم ربّكم

في محلّ رفع فاعل يكفي.

مرفوع
بثلاثة

جارّ ومجرور متعلّق ب (يمدّكم)

مجرور
آلاف

مضاف إليه مجرور

مجرور
من الملائكة

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت للتمييز المقدّر وهو ملك

مجرور
منزلين

حال من الملائكة منصوبة وعلامة النصب الياء .

منصوب

الإعراب التفصيلي

إذ اسم ظرفيّ مبنيّ متعلّق ب نصركم في الآية السابقة١، تقول مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

للمؤمنين جارّ ومجرور متعلّق ب تقول وعلامة الجرّ الياء الهمزة للاستفهام الإنكاريّ لن حرف نفي ونصب يكفي مضارع منصوب و كم ضمير مفعول به أن حرف مصدريّ ونصب يمدّ مضارع منصوب و كم ضمير مفعول به ربّ فاعل مرفوع و كم ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن يمدّكم ربّكم في محلّ رفع فاعل يكفي.بثلاثة جارّ ومجرور متعلّق ب يمدّكم، آلاف مضاف إليه مجرور١، من الملائكة جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت للتمييز المقدّر وهو ملك منزلين حال من الملائكة منصوبة وعلامة النصب الياء[2].جملة: «تقول…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لن يكفيكم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يمدّكم ربّكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

منزلين،جمع منزل بفتح الزاي اسم مفعول من أنزل الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين، وفي اللفظ حذفت الهمزة من أوله كما حذفت من الفعل.

الفوائد

قوله تعالى: «أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ» الهمزة للاستفهام الاستنكاري وقد أحالت النفي إلى إيجاب وقد مرّ معنا أن الهمزة تخرج عن معناها الأصلي الذي وضعت له وهو

الاستفهام، ولتمكين ذلك من أذهان القراء نعود لتقرير ذلك بالتفصيل فهي ترد لثمانية معان:1 -همزة التسوية: وهي التي تكون ما بعد كلمة سواء أو ما في معناها يقع بعدها جملة يصح حلول المصدر محلها نحو: «سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ» 2 - الإنكار الابطالي: وهي تقضي أن ما بعدها إذا أزيل الاستفهام غير واقع كقوله تعالى: {أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً}.3 -الإنكار التوبيخي وهي التي ما بعدها واقع وفاعله ملوم نحو: «أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ».4 -التقرير: وهو حملك المخاطب على الإقرار الاعترافي بأمر قد استقر عنده ثبوته أو نفيه.5 -التهكم نحو «قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا» 6 - الأمر نحو: «أَأَسْلَمْتُمْ» أي أسلموا.7 -التعجب نحو: {أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؟} 8 - الاستبطاء نحو: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ؟!}

الهوامش

  1. يجوز أن يكون بدلا من قوله إِذْ هَمَّتْ في الآية
  2. لأن القصّة فيهما واحدة على هذا الرأي … وثمّة خلاف كبير بين المفسّرين في تفسير هذه الآية أنقل ملخّصا له من البحر المحيط لأبي حيّان، قال: ظاهر هذه الآية اتصالها بما قبلها لأنّها من قصة بدر وهو قول الجمهور فيكون (إذ) معمولا ل (نصركم)، وقيل هذا من تمام قصة أحد فيكون قوله: ولقد نصركم الله ببدر معترضا بين الكلامين لما فيه من التحريض على التوكّل والثبات للقتال، وحجة هذا القول أنّ يوم بدر كان المدد فيه من الملائكة ألفا وهنا بثلاثة آلاف وخمسة آلاف … وقال: يأتوكم من فورهم أي الإمداد-يعني إمداد الكفار-ويوم بدر ذهب المسلمون إليهم.

آياتٌ ذات صلة