إعراب سورة آل عمران، الآية ١١٢
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١١٢
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍۢ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض مبنيّ للمجهول .. والتاء للتأنيث
مبنيحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ضربت)
مجرورنائب فاعل مرفوع
مرفوعاسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب (ثقفوا) أو بالجواب المقدّر
منصوبفعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. والواو نائب فاعل
مبنيأداة استثناء
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل جواب الشرط، وهو مستثنى من جميع الأحوال، أي: ذلّوا في كل الأحوال إلا في حالهممتمسّكين بعهد الله
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لحبل
مجرورعاطفة
فعل ماض مبنيّ على الضم .. والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الفاعل في (باءوا) أي:متلبّسين بغضب من الله
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لغضب
مجرورعاطفة
مثل ضربت عليهم الذلّة
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و
مرفوعللبعد و
للخطاب
حرف جرّ
حرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم أنّ
منصوبفعل ناقص…والواو اسم كان
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (يكفرون)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مثل يكفرون
مفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يقتلون)
مجرورمضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
مجرورمثل الأول
حرف جرّ
حرف مصدريّ
مثل باءوا
عاطفة
مثل الأول
مثل يكفرون.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك
مجرورالإعراب التفصيلي
ضربت فعل ماض مبنيّ للمجهول .. والتاء للتأنيث على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ضربت، الذلّة نائب فاعل مرفوع أينما اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب ثقفوا أو بالجواب المقدّر ثقفوا فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. والواو نائب فاعل إلا أداة استثناء بحبل جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل جواب الشرط، وهو مستثنى من جميع الأحوال، أي: ذلّوا في كل الأحوال إلا في حالهممتمسّكين بعهد الله من الله جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لحبل الواو عاطفة باءوا فعل ماض مبنيّ على الضم .. والواو فاعل بغضب جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الفاعل في باءوا أي:متلبّسين بغضب من الله من الله جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لغضب الواو عاطفة ضربت عليهم المسكنة مثل ضربت عليهم الذلّة، ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و اللام للبعد و الكاف للخطاب الباء حرف جرّ أنّ حرف مشبّه بالفعل و هم ضمير في محلّ نصب اسم أنّ كانوا فعل ناقص…والواو اسم كان يكفرون مضارع مرفوع .. والواو فاعل بآيات جارّ ومجرور متعلّق ب يكفرون، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة يقتلون مثل يكفرون الأنبياء مفعول به منصوب بغير جارّ ومجرور متعلّق ب يقتلون[1]، حقّ مضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل أنّهم كانوا… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.ذلك مثل الأول الباء حرف جرّ ما حرف مصدريّ عصوا مثل باءوا الواو عاطفة كانوا مثل الأول يعتدون مثل يكفرون.والمصدر المؤوّل ما عصوا في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك الثاني.جملة: «ضربت عليهم الذلّة» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ثقفوا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ…وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: أينما ثقفوا ذلّوا.وجملة: «باءوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ضربت
وجملة: «ضربت .. المسكنة» لا محلّ لها معطوفة على جملة ضربت الأولى.وجملة: «كانوا يكفرون…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «يكفرون…» في محلّ نصب خبر كانوا.وجملة: «يقتلون…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يكفرون.وجملة: «ذلك بأنّهم في المرّتين» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «عصوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.وجملة: «كانوا يعتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة عصوا.وجملة: «يعتدون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
انظر الآية 61 من سورة البقرة ففيها معظم حالات الصرف للكلمات الواردة في هذه الآية.
البلاغة
1. «ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ» هذا من ضرب الخيام والقباب.ففيه استعارة مكنية تخييلية وقد يشبه إحاطة الذلة واشتمالها عليهم بذلك على وجه الاستعارة التبعية.2 -«إِلاّ بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النّاسِ» أي لا يسلمون من الذلة بحال من الأحوال إلا في حال أن يكونوا معتصمين بالله تعالى أو كتابه الذي أتاهم وذمة المسلمين فإنهم بذلك يسلمون.فقد شبه التمسك بأسباب السلامة بالتمسك بالحبل الوثيق وقد تدلى من مكان عال. وهذا على سبيل الاستعارة التمثيلية.
الفوائد
1. قوله تعالى: {إِلاّ بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ} لا يستقيم الكلام إلا بواسطة التقدير، إذلا بد لنا أن نتساءل عن سبب وجود الباء وعلة هذا الاستثناء، ورغم أن علماء النحو قد أكثروا من الكلام في هذا الشأن فإن وجود الباء يستقيم بمجرد هذا التقدير «إلا إذا ثقفوا معصومين بحبل من الله أو داخلين في ذمة من المسلمين» ففي هذا الحالة ترفع عنهم الذلة والمسكنة وينجون من غضب الله.