إعراب سورة الحجرات، الآية ٢

سورة الحجرات · مدنية · الآية ٢

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَرْفَعُوٓا۟ أَصْوَٰتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِىِّ وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢ إلى ٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

ناهية جازمة

فوق

ظرف منصوب متعلّق ب (ترفعوا)

منصوب
الواو

عاطفة

لا

مثل الأولى

له

متعلّق بحال من فاعل تجهروا

بالقول

متعلّق ب (تجهروا)

كجهر

متعلّق بمحذوف مفعول مطلق

لبعض

متعلّق ب (جهر)

أن

حرف مصدريّ ونصب

الواو

حاليّة

لا

نافية.

أن تحبط

في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تحبط أعمالكم.

منصوب

الإعراب التفصيلي

لا ناهية جازمة فوق ظرف منصوب متعلّق ب ترفعوا، الواو عاطفة لا مثل الأولى له متعلّق بحال من فاعل تجهروا بالقول متعلّق ب تجهروا، كجهر متعلّق بمحذوف مفعول مطلق١، لبعض متعلّق ب جهر أن حرف مصدريّ ونصب الواو حاليّة لا نافية.جملة: «يأيّها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا ترفعوا…» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «لا تجهروا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «تحبط أعمالكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل أن تحبط في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تحبط أعمالكم.وجملة: «أنتم لا تشعرون» في محلّ نصب حال.وجملة: «لا تشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

التكرير: في قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا».إعادة النداء عليهم: استدعاء منهم لتجديد الاستبصار عند كلّ خطاب وارد، وتطرية الإنصات لكلّ حكم نازل، وتحريك لئلا يفتروا ويغفلوا عن تأملهم وما أخذوا به عند حضور مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأدب الذي تعود المحافظة عليه بعظيم الجدوى في دينهم.

الفوائد

الأدب مع الكبير ..أمر الله المؤمنين في هذه الآية ألا يرفعوا صوتهم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم،وأن يغضوا من أصواتهم عنده، لأن رفع الصوت مناف للحشمة والوقار والاحترام.وعند ما نزلت هذه الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ فقال: يا أبا عمرو ما شأن ثابت فقال: إنه لجاري، وما علمت له شكوى. قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم،فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:هو من أهل الجنّة. وزاد في رواية: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنّة؟ فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله، لا أرفع صوتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا، فأنزل الله {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ} فكنا ننظر إلى رجل من أهل الجنّة يمشي بين أيدينا، فلما كان يوم اليمامة، في حرب مسيلمة، مات شهيدا رضي الله عنه.

الهوامش

  1. أو بمحذوف حال.

آياتٌ ذات صلة