إعراب يا أيتها النفس المطمئنة

سورة الفجر · مكية · الآية ٢٧

يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٧ إلى ٣٠

الإعراب باختصار

نداءٌ: (أيّتُها) منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضمِّ في محلِّ نصبٍ، و(ها) للتنبيهِ، و(النفسُ) بدلٌ من (أيّتُها) أو عطفُ بيانٍ تبِعه في الرفعِ لفظًا. وجملةُ النداءِ استئنافيّةٌ لا محلَّ لها. والجارُّ (إلى ربِّك) متعلِّقٌ بـ(ارجِعي)، و(راضيةً) حالٌ منصوبةٌ من فاعلِ (ارجِعي) وكذلك (مرضيّةً)، والفاءُ عاطفةٌ و(في عبادي) متعلِّقٌ بـ(ادخُلي) على حذفِ مضافٍ أي في زمرةِ عبادي.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أيّتها

منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب، و

منصوب
ها

للتنبيه

النفس

بدل من أيّتها-أو عطف بيان-تبعه في الرفع لفظا

إلى ربّك

متعلّق ب (ارجعي)

راضية

حال منصوبة من فاعل ارجعي، وكذلك

منصوب
الفاء

عاطفة

في عبادي

متعلّق ب (ادخلي) بحذف مضاف أي في زمرة عبادي ..

الإعراب التفصيلي

أيّتها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب، و ها للتنبيه النفس بدل من أيّتها أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا إلى ربّك متعلّق ب ارجعي، راضية حال منصوبة من فاعل ارجعي،

وكذلك مرضيّة، الفاء عاطفة في عبادي متعلّق ب ادخلي بحذف مضاف أي في زمرة عبادي ..جملة: «النداء…» لا محلّ لها استئنافيّة١.وجملة: «ارجعي…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «ادخلي الأولى» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «ادخلي الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

28مرضيّة: مؤنّث مرضيّ، اسم مفعول من الثلاثيّ رضي، وزنه مفعول، وفيه إعلال بالقلب أصله مرضوي بياء في آخره- اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، ثمّ كسر ما قبل الياء للمناسبة.انتهت سورة «الفجر» ويليها سورة «البلد»

الهوامش

  1. أو هو مفعول به إذا كان الوثاق بمعنى القيد أو الحبل ونحوه.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعرابُ (أيّتُها) و(النفسُ)؟

(أيّتُها) منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضمِّ في محلِّ نصبٍ، و(النفسُ) بدلٌ منه أو عطفُ بيانٍ تبِعه في الرفعِ لفظًا، و(ها) للتنبيهِ.

ما إعرابُ (راضيةً مرضيّةً)؟

كلتاهما حالٌ منصوبةٌ من فاعلِ الفعلِ (ارجِعي).

كيف يتعلَّق (في عبادي) بالفعلِ (ادخُلي)؟

يتعلَّق به على تقديرِ حذفِ مضافٍ، أي (ادخُلي في زمرةِ عبادي)، والفاءُ قبلَه عاطفةٌ.