إعراب سورة البقرة، الآية ٩

سورة البقرة · مدنية · الآية ٩

يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(يُخادعونَ) فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ بثبوت النون و(الواو) فاعلُه، و(اللهَ) لفظُ الجلالة مفعولٌ به منصوب، و(الذينَ آمنوا) معطوفٌ عليه في محلّ نصب. ثم (وما يخدعونَ إلّا أنفسَهم): (ما) نافية، و(إلّا) أداةُ حصر، و(أنفسَهم) مفعولٌ به منصوب. وجملة (يخادعونَ) في محلّ نصب حال، وكذلك جملتا (ما يخدعون) و(ما يشعرون).

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يخادعون

فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، و

مرفوع
الواو

ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.

مرفوع
الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على لفظ الجلالة.

منصوب
آمنوا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ و

مبني
الواو

ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل.

مرفوع
ما

نافية

يخدعون

مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون و

مرفوع
الواو

فاعل.

إلا

أداة حصر

أنفس

مفعول به منصوب و

منصوب
الهاء

ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه و

مجرور
الميم

حرف لجمع الذكور

الواو

حاليّة أو عاطفة

ما

نافية

يشعرون

مثل يخدعون.جملة: يخادعون…في محلّ نصب حال من فاعل يقول أو من الضمير المستكنّ في (مؤمنين)

منصوب

الإعراب التفصيلي

يخادعون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، و الواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب الواو عاطفة الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على لفظ الجلالة. آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ و الواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل. الواو حاليّة ما نافية

يخدعون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون و الواو فاعل. إلا أداة حصر أنفس مفعول به منصوب و الهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه و الميم حرف لجمع الذكور الواو حاليّة أو عاطفة ما نافية يشعرون مثل يخدعون.جملة: يخادعون…في محلّ نصب حال من فاعل يقول أو من الضمير المستكنّ في مؤمنين١وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول.وجملة: «ما يخدعون…» في محلّ نصب حال من فاعل يخادعون[2].وجملة: «ما يشعرون…» في محلّ نصب حال من فاعل يخدعون٣

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أنفسهم جمع نفس، وهو اسم جامد بمعنى الذات أو الروح أو الجسد، وزنه فعل بفتح فسكون. ووزن أنفس أفعل بضم العين وهو من جموع القلّة.

البلاغة

1. المخادعة مفاعلة، والمعروف فيها أن يفعل كل أحد بالآخر مثل ما يفعله به فيقتضي هنا أن يصدر من كل واحد من الله ومن المؤمنين ومن المنافقين فعل يتعلق بالآخر وهذا ما يدعى بالمشاكلة لأن الله سبحانه لا يخدع ولا يخدع فهو غني عن كل نيل واصابة واستجرار منفعة لنفسه وأجلّ من أن تخفى عليه خافية.

2. إن قلت كيف قال «يُخادِعُونَ اللهَ» مع أن المخادعة إنما تتصور في حق من تخفى عليه الأمور، ليتم الخداع من حيث لا يعلم، ولا يخفى على الله شيء؟ قلت: المراد يخادعون رسول الله إذ معاملة الله معاملة رسوله كعكسه لقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللهَ} أو سمّى نفاقهم خداعا لشبهه بفعل المخادع. وهذا من قبيل المجاز العقلي.

الفوائد

«يُخادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا» البقرة آية 9.في هذه الآية نقطة كريمة، وحقيقة يؤكدها القرآن الكريم تلك الحقيقة هي الصلة بين الله والمؤمنين فهو يجعل صفهم صفه، وأمرهم أمره، وشأنهم شأنه يجعلهم سبحانه في كنفه، إذ يجعل عدوهم عدوه ونصيرهم نصيره. وهذا التفضل يرفع مقام المؤمنين الى مستوى سامق لأن حقيقة الإيمان هي أكبر الحقائق. فتأمل هذا المعنى اللطيف الذي يكثر وروده في القرآن الكريم.

الهوامش

  1. وقد ذكر في الآية
  2. .

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما علامة رفع (يخادعون) و(يخدعون)؟

كلاهما فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه ثبوتُ النون، لأنه من الأفعال الخمسة، و(الواو) ضميرٌ متّصلٌ في محلّ رفع فاعل.

ما إعراب (إلا أنفسهم)؟

(إلّا) أداةُ حصرٍ لا عملَ لها هنا، و(أنفسَ) مفعولٌ به منصوب، و(الهاء) مضافٌ إليه في محلّ جرّ.

على ماذا عُطف (الذين آمنوا)؟

عُطف على لفظ الجلالة (اللهَ)، فهو اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلّ نصب معطوفٌ على المفعول به.