إعراب سورة البقرة، الآية ١٠

سورة البقرة · مدنية · الآية ١٠

فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

تبدأ بجملةٍ اسميّةٍ مقدَّمةِ الخبر: (في قلوبِهم) خبرٌ مقدَّمٌ محذوفٌ متعلَّقُه و(مرضٌ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوع. ثم (فزادَهم اللهُ مرضًا): (زادَ) فعلٌ ماضٍ، و(هم) مفعولٌ به أوّل، و(اللهُ) فاعلٌ مرفوع، و(مرضًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوب. و(لهم عذابٌ أليمٌ) خبرٌ مقدَّمٌ ومبتدأٌ مؤخَّر، والمصدر المؤوَّل من (ما) و(كانوا يكذبونَ) في محلّ جرّ بالباء.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

في قلوب

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و

مجرور
هم

ضمير متّصل في محل جرّ مضاف إليه

مجرور
مرض

مبتدأ مؤخّر مرفوع.

مرفوع
الفاء

عاطفة

زاد

فعل ماض و

هم

ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به أوّل

منصوب
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
مرضا

مفعول به ثان منصوب.

منصوب
الواو

عاطفة

اللام

حرف جرّ

هم

ضمير متّصل في محلّ جر باللام متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم

مجرور
عذاب

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
أليم

نعت ل (عذاب) مرفوع مثله.

مرفوع
الباء

حرف جرّ سببيّ

ما

حرفمصدري .

كانوا

فعل ماض ناقص و

الواو

ضمير متّصل في محلّ رفع اسم كان

مرفوع
يكذبون

فعل مضارع مرفوع و

مرفوع
الواو

ضمير فاعل.والمصدر المؤول من (ما) والفعل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف نعت ثان ل (عذاب) أي: عذاب أليم مستحقّ بكونهم كاذبين.

مجرور

الإعراب التفصيلي

في قلوب جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و هم ضمير متّصل في محل جرّ مضاف إليه مرض مبتدأ مؤخّر مرفوع. الفاء عاطفة زاد فعل ماض و هم ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به أوّل الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع مرضا مفعول به ثان منصوب. الواو عاطفة اللام حرف جرّ هم ضمير متّصل في محلّ جر باللام متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم عذاب مبتدأ مؤخّر مرفوع أليم نعت ل عذاب مرفوع مثله. الباء حرف جرّ سببيّ ما حرفمصدري[1]. كانوا فعل ماض ناقص و الواو ضمير متّصل في محلّ رفع اسم كان يكذبون فعل مضارع مرفوع و الواو ضمير فاعل.والمصدر المؤول من ما والفعل في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف نعت ثان ل عذاب أي: عذاب أليم مستحقّ بكونهم كاذبين.جملة: «في قلوبهم مرض…» لا محلّ لها استئنافية بيانية مقرّرة لمعنى قولهم: «ما هم بمؤمنين .. » أو تعليليّة.وجملة: «زادهم الله مرضا…» لا محل لها معطوفة على جملة في قلوبهم مرض.وجملة: «لهم عذاب أليم…» لا محل لها معطوفة على جملة زادهم الله مرضا.وجملة: «يكذبون…» في محلّ نصب خبر كانوا، وجملة كانوا لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مرض،مصدر سماعيّ لفعل مرض بمرض باب فرح وزنه فعل بفتحتين.زاد،فيه إعلال بالقلب أصله زيد مضارعه يزيد، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وهو إما فعل لازم مثل زاد المال أو فعل متعدّ لمفعولين مثل زادك الله جلالا.أليم،صفة مشبّهة من ألم يألم باب فرح وزنه فعيل.كانوا،فيه إعلال بالقلب أصله كون مضارعه يكون، جاءت الواو متحركة بعد فتح قلبت ألفا.

البلاغة

1. الاستعارة التصريحية في قوله تعالى {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} فقد أستعير المرض هاهنا لما في قلوبهم من الجهل وسوء العقيدة وعداوة النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من فنون الكفر المؤدي إلى الهلاك الروحاني والتنكير للدلالة على كونه نوعا مبهما غير ما يتعارفه الناس من الأمراض.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

كم مفعولًا نَصَب الفعل (زاد) هنا؟

نَصَب مفعولَين: (هم) مفعولٌ به أوّل في محلّ نصب، و(مرضًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوب، والفاعل لفظُ الجلالة (اللهُ).

ما إعراب (ما) في (بما كانوا يكذبون)؟

(ما) حرفٌ مصدريّ، والمصدر المؤوَّل منها ومن الفعل في محلّ جرّ بالباء السببيّة، متعلّقٌ بمحذوفٍ نعتٍ ثانٍ لـ(عذاب).

ما موقع جملة (يكذبون)؟

في محلّ نصب خبر (كانوا)، و(الواو) في (كانوا) اسمُ كان في محلّ رفع.