إعراب سورة البقرة، الآية ٧
سورة البقرة · مدنية · الآية ٧
خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌۭ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
جملةٌ فعليّةٌ مُفتَتَحة بـ(ختمَ) فعلٍ ماضٍ، و(اللهُ) لفظُ الجلالة فاعلٌ مرفوع، والجارّان (على قلوبِهم) و(على سمعِهم) متعلّقان بالفعل. ثم جملةٌ اسميّةٌ بتقديمِ الخبر: (على أبصارِهم) خبرٌ مقدَّمٌ محذوفٌ متعلَّقُه و(غشاوةٌ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوع، ومثلُها (ولهم عذابٌ) خبرٌ مقدَّم ومبتدأٌ مؤخَّر، و(عظيمٌ) نعتٌ لـ(عذاب) مرفوعٌ مثلُه.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (ختم)
مجرورضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه و
مجرورحرف لجمع الذكور.
عاطفة
جارّ ومجرور متعلّق ب (ختم) على حذف مضاف أي مواضع سمعهم، و
مجرورضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورعاطفة
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و
مجرورفي محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع.
مرفوععاطفة
حرف جرّ و
ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و
مجرورلجمع الذكور
مبتدأ مؤخّر مرفوع.
مرفوعنعت ل (عذاب) مرفوع مثله.
مرفوعالإعراب التفصيلي
ختم فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع. على قلوب جارّ ومجرور متعلّق ب ختم و الهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه و الميم حرف لجمع الذكور. الواو عاطفة على سمع
جارّ ومجرور متعلّق ب ختم على حذف مضاف أي مواضع سمعهم، و هم ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه. الواو عاطفة على أبصار جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و هم في محلّ جرّ مضاف إليه غشاوة مبتدأ مؤخّر مرفوع. الواو عاطفة اللام حرف جرّ و الهاء ضمير متّصل في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و الميم لجمع الذكور عذاب مبتدأ مؤخّر مرفوع. عظيم نعت ل عذاب مرفوع مثله.جملة: «ختم الله…» لا محل لها استئنافية.وجملة: «على أبصارهم غشاوة…» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.وجملة: «لهم عذاب…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قلوبهم جمع قلب، اسم جامد للعضو المعروف.سمعهم مصدر سمع يسمع باب فرح وزنه فعل بفتح فسكون أبصارهم جمع بصر مصدر بصر يبصر باب كرم وزنه فعل بفتحتين.غشاوة اسم جامد لما يغطي العين وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها.عذاب اسم مصدر لفعل عذّب الرباعيّ، وزنه فعال بفتح الفاء.عظيم صفة مشبّهة من عظم يعظم باب كرم، وزنه فعيل.
البلاغة
1. في الآية استعارة تصريحية أصلية أو تبعية إذا أوّلت الغشاوة بمشتق، أو جعلت اسم آلة على ما قيل، ويجوز أن يكون في الكلام استعارة تمثيلية بأن يقال شبهت حال قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم مع الهيئة الحادثة فيها المانعة منالاستنفاع بها بحال أشياء معدة للانتفاع بها في مصالح مهمة مع المنع من ذلك الختم والتغطية ثم يستعار للمشبه اللفظ الدال على المشبه به فيكون كل واحد من طرفي المشبه مركبا والجامع عدم الانتفاع بما أعد له.2 -فإن قلت: فلم أسند الختم إلى الله تعالى وإسناده إليه يدل على المنع من قبول الحق والتوصل إليه بطرقه وهو قبيح والله يتعالى عن فعل القبيح١؟ قلت:القصد الى صفة القلوب بأنها كالمختوم عليها. وأما اسناد الختم الى الله عز وجل، فلينبه على أن هذه الصفة في فرط تمكنها وثبات قدمها كالشيء الخلقي غير العرضي.3 -وحد السمع لوحدة المسموع دون القلوب والأبصار لتنوع المدركات والمرئيات.4 -وصف العذاب بقوله «عظيم» لتأكيد ما يفيده التنكير من التفخيم والتهويل والمبالغة في ذلك أي لهم من الآلام العظام نوع عظيم لا يبلغ كنهه ولا تدرك غايته.5 -التنكير: في قوله «غشاوة» وذلك للتفخيم والتهويل.
الهوامش
- أو خبر (إنّ) والمصدر المؤول (أأنذرتهم) فاعل له لأنه بمعنى مستو. أو مبتدأ والمصدر المؤول خبر.
- يجوز أن تكون جملة «سواء عليهم» في محل رفع خبر (إنّ) أوّل، وجملة (لا يؤمنون) خبر ثان، أو لا محلّ لها استئنافية أو في محلّ نصب حال.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا قُدِّم الخبر في (وعلى أبصارهم غشاوة)؟
لأنّ (على أبصارِهم) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدَّم، و(غشاوةٌ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوع، فالتقديمُ في الخبر.
ما إعراب (عظيم)؟
(عظيمٌ) نعتٌ لـ(عذابٌ) مرفوعٌ مثلُه، تَبِعَه في الرفع لأنه صفةٌ له.
بمَ تعلَّق الجارّ والمجرور (على قلوبهم)؟
تعلَّق بالفعل (ختمَ)، و(الهاء) ضميرٌ متّصلٌ في محلّ جرّ مضافٌ إليه.