إعراب سورة البقرة، الآية ٥٧
سورة البقرة · مدنية · الآية ٥٧
وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ الواو عاطفةٌ و(ظَلَّلْنا) فعلٌ وفاعل، و(الغَمامَ) مفعولٌ به منصوب، ثمّ (وأَنزَلْنا... المَنَّ) كذلك، و(السَّلوى) معطوفٌ منصوبٌ بفتحةٍ مقدّرة. و(كُلوا) أمرٌ مبنيٌّ على حذف النون والواو فاعل، و(ما) موصولةٌ مضافٌ إليها وجملةُ (رزقناكم) صلتها. ثمّ (وما ظَلَمونا) نافيةٌ وفعلٌ وفاعلٌ ومفعول، و(لكن كانوا أنفُسَهم يَظلِمونَ) استدراكٌ، و(أنفسَهم) مفعولٌ به مقدّمٌ وجملةُ (يظلمون) خبر (كان).
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (السلوى) في (المنّ والسلوى)؟
معطوفٌ بالواو على (المنَّ) منصوبٌ مثله، وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف لأنّه اسمٌ مقصور.
كيف أُعرب (أنفسهم) في (كانوا أنفسهم يظلمون)؟
(أنفسَهم) مفعولٌ به مقدّمٌ منصوبٌ لـ(يظلمون)، و(كانوا) ناقصةٌ والواو اسمها، وجملة (يظلمون) في محلّ نصب خبرها.
ما نوع (ما) في (ما رزقناكم) و(ما ظلمونا)؟
الأولى اسمٌ موصولٌ في محلّ جرّ مضافٌ إليه وجملة (رزقناكم) صلتها، والثانية نافيةٌ لا عمل لها.