إعراب سورة البقرة، الآية ٤١
سورة البقرة · مدنية · الآية ٤١
وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًۭا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا وَإِيَّٰىَ فَٱتَّقُونِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(آمنوا بما أنزلتُ): (ما) موصولةٌ في محلّ جرّ بالباء والعائدُ محذوف، و(مصدِّقًا) حالٌ من ضمير المفعول، واللامُ في (لِما) للتقوية زائدةٌ و(ما) مفعولٌ به لاسم الفاعل. ثم (لا تكونوا أوّلَ كافرٍ): ناقصةٌ، و(أوّلَ) خبرُها منصوبٌ و(كافرٍ) مضافٌ إليه. و(لا تشتروا بآياتي ثمنًا قليلًا): تامّةٌ بمعنى تستبدلوا، و(ثمنًا) مفعولٌ به و(قليلًا) نعتٌ. و(إيّايَ فاتّقونِ) كنظيرها السابق.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
فعل آمر .. والواو فاعل
حرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (آمنوا) والعائد محذوف
مجرورفعل ماض وفاعله
حال من الضمير المفعول في أنزلت
لام التقوية زائدة
اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل .
منصوبظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول و
منصوبضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورعاطفة
ناهية جازمة
مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و
مجزومضمير متّصل في محلّ رفع اسم تكون
مرفوعخبر تكون منصوب
منصوبمضاف اليه مجرور
مجرورحرف جرّ و
ضمير في محلّ جر متعلّق ب (كافر)
مجرورعاطفة
مثل لا تكونوا ولكنّه تام بتضمينه معنى تستبدلوا
جارّ ومجرور متعلّق ب (تشتروا)
مجرورمضاف اليه
مفعول به منصوب
منصوبنعت ل (ثمنا) منصوب مثله
منصوبعاطفة
مثل اياي فارهبون في الآية السابقة.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة آمنوا فعل آمر .. والواو فاعل، الباء حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب آمنوا،والعائد محذوف أنزلت فعل ماض وفاعله مصدّقا حال من الضمير المفعول في أنزلت اللام لام التقوية زائدة ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل[1].مع ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول و كم ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة لا ناهية جازمة تكونوا مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و الواو ضمير متّصل في محلّ رفع اسم تكون أول خبر تكون منصوب كافر مضاف اليه مجرور الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جر متعلّق ب كافر، الواو عاطفة لا تشتروا مثل لا تكونوا ولكنّه تام بتضمينه معنى تستبدلوا بآيات جارّ ومجرور متعلّق ب تشتروا،و الياء مضاف اليه ثمنا مفعول به منصوب قليلا نعت ل ثمنا منصوب مثله الواو عاطفة إياي فاتّقون مثل اياي فارهبون في الآية السابقة.جملة: «آمنوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء في الآية السابقة.وجملة: «أنزلت» لا محلّ لها صلة الموصول.وجملة: «لا تكونوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.وجملة: «لا تشتروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.وجملة: «اتقوا المقدّر» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.وجملة: «اتّقون» لا محلّ لها تفسيريّة للجملة المقدّرة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مصدّقا،اسم فاعل من صدّق الرباعيّ، فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر.أوّل،وزنه أفعل وفاؤه وعينه واوان، ولم يتصرّف منه فعل لاعتلال الفاء والعين، وقال بعضهم أنه من آل يؤول، فأصل الكلمة أأول ثمّ أخّرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو أوأل، ثمّ خفّفت الهمزة الثانية بإبدالها واوا، ثمّ أدغمت مع الواو الأولى .. وهذا رأي بعض الكوفيين.تشتروا،فيه إعلال بالتسكين وبالحذف، أصله تشتريوا بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فنقلت حركتها الى الراء وتسكينها، ثمّ حذفت الياء لسكونها وسكون الواو بعدها، فأصبح تشتروا وزنه تفتعوا.اتّقون،فيه إعلال بالتسكين وبالحذف جرى فيه مجرى تشتروا، كما أنّ فيه إبدال الواو فاء الكلمة تاء كما جرى في تتّقون .. انظر الآية 21 .. وحذف منه ياء المتكلّم تخفيفا ليناسب اللفظ فواصل الآيات.قليلا،صفة مشبّهة من قلّ يقلّ باب ضرب، وزنه فعيل.
الفوائد
«وَإِيّايَ فَاتَّقُونِ}.فضمير النصب «إيّا» منصوب على الاشتغال وبيان ذلك أن مفعول الفعل «اتقى» محذوف للتخفيف بدليل وجود نون الوقاية التي تفصل بين الفعل ومفعوله وتقديره «اتقوني» أما الضمير «إيّا» فهو منصوب بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما إعراب (مصدِّقًا) في (آمنوا بما أنزلتُ مصدِّقًا)؟
(مصدِّقًا) حالٌ منصوبةٌ من الضمير المفعول في (أنزلتُ)، واللامُ في (لِما معكم) لامُ التقوية زائدة، و(ما) موصولةٌ في محلّ نصب مفعولٍ به لاسم الفاعل (مصدِّقًا).
كيف نُعرب (لا تكونوا أوّلَ كافرٍ به)؟
(لا) ناهيةٌ جازمة، و(تكونوا) مضارعٌ ناقصٌ مجزومٌ بحذف النون والواو اسمُها، و(أوّلَ) خبرُها منصوب، و(كافرٍ) مضافٌ إليه مجرور، والجارُّ (به) متعلّقٌ بـ(كافر).
ما الفرقُ بين (لا تكونوا) و(لا تشتروا) إعرابًا؟
(لا تكونوا) من كان الناقصة فلها اسمٌ وخبر، أما (لا تشتروا) فتامّةٌ بتضمينها معنى تستبدلوا فنصبت (ثمنًا) مفعولًا به، و(قليلًا) نعتٌ له، والجارُّ (بآياتي) متعلّقٌ بها.