إعراب سورة البقرة، الآية ٢٨٦

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٨٦

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًۭا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(لا) نافيةٌ و(يكلّفُ) مضارعٌ مرفوعٌ، و(اللهُ) لفظُ الجلالةِ فاعلٌ مرفوعٌ، و(نفسًا) مفعولٌ به منصوبٌ، و(إلّا) أداةُ حصرٍ، و(وُسعَها) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ والهاءُ مضافٌ إليه. ثم في الدعاءِ (ربّنا) منادًى مضافٌ منصوبٌ، و(لا تؤاخذنا) ناهيةٌ جازمةٌ، و(إن نسينا) شرطٌ جوابُه محذوفٌ، و(لا طاقةَ) نافيةٌ للجنسِ، واختُتِم بـ(أنت مولانا) مبتدأٍ وخبرٍ.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

نافية

يكلّف

مضارع مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
نفسا

مفعول به منصوب

منصوب
إلا

أداة حصر

وسع

مفعول به ثان منصوب و

منصوب
ها

ضمير مضاف إليه

اللام

حرف جرّ و

ها

ضمير فيتقديره يقولون أو قولوا ..

الإعراب التفصيلي

لا نافية يكلّف مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع نفسا مفعول به منصوب إلا أداة حصر وسع مفعول به ثان منصوب و ها ضمير مضاف إليه اللام حرف جرّ و ها ضمير فيتقديره يقولون أو قولوا ..وجملة: «لا تؤاخذنا» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «إن نسينا» لا محلّ لها في حكم التعليل .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما سبق أي: إن نسينا أو أخطأنا فلا تؤاخذنا.وجملة: «أخطأنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسينا.وجملة النداء: «ربّنا» لا محلّ لها اعتراضيّة لإظهار مزيد من التضرّع.وجملة: «لا تحمل علينا إصرا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تؤاخذنا.وجملة: «حملته» لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ ما.وجملة: «لا تحمّلنا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تؤاخذنا.وجملة: «لا طاقة لنا به» لا محلّ لها صلة الموصول ما[1].وجملة: «اعف عنّا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تؤاخذنا.وجملة: «اغفر لنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اعف أو لا تؤاخذ.وجملة: «ارحمنا» لا محلّ لها معطوفة على جملة اعف أو لا تؤاخذ.وجملة: «أنت مولانا» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.وجملة: «انصرنا .. » لا محلّ لها استئنافيّة مسبّبة عن سبب[2].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

وسعها،بضمّ الواو وقد تفتح وتكسر الاسم من وسع، أو هو مصدر له الآية 233.

إصرا،مصدر أصر يأصر باب ضرب، وزنه فعل بكسر فسكون.الطاقة،مصدر طاق يطوق ومثله الطوق، وزنه فعلة بفتحتين فيه إعلال بالقلب، قلبت الواو ألفا لتحركها وفتح ما قبلها.اعف،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افع بضمّ العين.مولى،وزنه مفعل بفتح العين، وهو في الأصل مصدر ميميّ سميّ به المتصرّف في وجوه الضرّ والنفع أو السيّد، أو الناصر أو ابن العمّ فأصبح في حكم الصفة المشبّهة، فعله ولي يلي باب وثق، وفيه إعلال الياء وقلبها ألفا لانفتاح ما قبلها وأصله مولي بفتح اللام.

البلاغة

1. «لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ» أي ينفعها ما كسبت من خير ويضرها ما اكتسبت من شر، وكما نلاحظ فقد طابق بين لها وعليها، وبين كسبت واكتسبت فالفعل الأول يختص بالخير، والفعل الثاني يختص بالشر 2 - حسن الختام: من حق سورة البقرة وقد اشتملت على العديد من الأحكام، وانطوت على التشريع الجلي ان يتناول ختامها شكر المنعم الذي منّ على الإنسان بالعقل ليفكّر، ومن حق المنعم عليه أن يعترف لمن أسدى إليه الآلاء أن يشكرها ويشهد له بالحول والطول والانفراد بالوحدانية المتجلية على قلوب المؤمنين.[انتهت سورة البقرة ويليها سورة آل عمران]

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعراب (نفسًا) و(وُسعَها) في الآية؟

(نفسًا) مفعولٌ به أولُ منصوبٌ لـ(يكلّفُ)، و(وُسعَها) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ بعد أداةِ الحصرِ (إلّا)، والهاءُ مضافٌ إليه.

ما إعراب (ربّنا) في الدعاءِ؟

منادًى مضافٌ منصوبٌ، حُذِفت منه أداةُ النداءِ، و(نا) ضميرٌ في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه، وتكرارُه لإظهارِ مزيدِ التضرّعِ.

ما نوعُ (لا) في (لا طاقة لنا به)؟

نافيةٌ للجنسِ، و(طاقةَ) اسمُها مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ نصبٍ، و(لنا) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرِها.