إعراب سورة البقرة، الآية ٢٦١

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٦١

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍۢ مِّا۟ئَةُ حَبَّةٍۢ ۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(مَثَلُ الذين يُنفقون) مبتدأٌ مرفوعٌ على تقدير مضافٍ أي مَثَلُ نفقةِ الذين، و(الذين) مضافٌ إليه. و(أموالَهم) مفعولُ (ينفقون). والخبرُ (كمثلِ حبَّةٍ): الكافُ حرفُ جرٍّ و(مثلِ) مجرورٌ بها متعلِّقٌ بمحذوفٍ خبر، و(حبَّةٍ) مضافٌ إليه. وجملة (أنبتَتْ سبعَ سنابلَ) في محلّ جرّ نعتٍ لحبّة، و(سنابلَ) مجرورٌ بالفتحة لمنعه من الصرف. و(في كلِّ سنبلةٍ مائةُ حبَّةٍ) خبرٌ مقدَّمٌ ومبتدأٌ مؤخّر. وتُختم بـ(واللهُ واسعٌ عليمٌ).

إعراب المفردات كلمةً كلمة

مثل

مبتدأ مرفوع

مرفوع
الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، وهو على حذف مضاف أي مثل نفقة الذين .. أو إنفاق الذين

مجرور
ينفقون

مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل

مرفوع
أموال

مفعول به منصوب و

منصوب
هم

ضمير متّصل مضاف إليه

في سبيل

جارّ ومجرور متعلّق بفعل

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
الكاف

حرف جرّ

مثل

اسم مجرور بالكاف والجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ مثل

مجرور
حبة

مضاف إليه مجرور

مجرور
أنبت

فعل ماض و

التاء

تاء التأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي

سبع

مفعول به منصوب

منصوب
سنابل

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه على صيغة منتهى الجموع

مجرور
في كلّ

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم

مجرور
سنبلة

مضاف إليه مجرور

مجرور
مائة

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
حبّة

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
يضاعف

مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مرفوع
اللام

حرف جرّ

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يضاعف)

مجرور
يشاء

مضارع مرفوع والفاعل هو أي الله

مرفوع
الواو

عاطفة

الله

مبتدأ مرفوع

مرفوع
واسع

خبر مرفوع

مرفوع
عليم

خبر ثان.

الإعراب التفصيلي

مثل مبتدأ مرفوع الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، وهو على حذف مضاف أي مثل نفقة الذين .. أو إنفاق الذين ينفقون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل أموال مفعول به منصوب و هم ضمير متّصل مضاف إليه في سبيل جارّ ومجرور متعلّق بفعل ينفقون[1]، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الكاف حرف جرّ مثل اسم مجرور بالكاف والجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ مثل حبة مضاف إليه مجرور أنبت فعل ماض و التاء تاء التأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي سبع مفعول به منصوب سنابل مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه على صيغة منتهى الجموع في كلّ جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم سنبلة مضاف إليه مجرور مائة مبتدأ مؤخّر مرفوع حبّة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع يضاعف مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب يضاعف، يشاء مضارع مرفوع والفاعل هو أي الله الواو عاطفة الله مبتدأ مرفوع واسع خبر مرفوع عليم خبر ثان.جملة: «مثل الذين .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ينفقون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أنبتت» في محلّ جرّ نعت لحبة.وجملة: «في كلّ سنبلة مائة حبّة» في محلّ نصب نعت لسبع سنابل.وجملة: «الله يضاعف .. » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يضاعف .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ الله وجملة: «يشاء» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «الله واسع» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الثانية.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

سنابل،جمع سنبلة زنة فنعلة بضمّ الفاء والعين ..وفي المصباح سنبل الزرع الواحدة سنبلة، والسبل مثل الواحدة سبلة مثل قصب وقصبة. وسنبل الزرع أخرج سنبلة وأسبل بالألف أخرج سبله.حبّة،واحدة الحبّ، اسم جامد وزنه فعلة بفتح فسكون.

البلاغة

1. «كَمَثَلِ حَبَّةٍ» مثلهم كمثل باذر حبة ولولا ذلك لم يصح التمثيل ..2 -واسناد الإنبات إلى الحبة مجاز لأنها سبب للانبات والمنبت في الحقيقة هو الله تعالى وهذا التمثيل تصوير للإضعاف كأنها حاضرة بين يدي الناظر فهو من تشبيه المعقول بالمحسوس.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعراب (مَثَل) في أول الآية؟

مبتدأٌ مرفوع، وهو على حذف مضافٍ أي مَثَلُ نفقةِ الذين أو إنفاقِ الذين؛ وخبرُه الجارّ والمجرور (كمثلِ حبّة) المتعلِّق بمحذوف.

لماذا جُرّ (سنابل) بالفتحة؟

لأنّه ممنوعٌ من الصرف لكونه على صيغة منتهى الجموع؛ فعلامةُ جرّه الفتحةُ نيابةً عن الكسرة، وهو مضافٌ إليه بعد (سبعَ).

ما إعراب (مائة حبة) في (في كل سنبلة مائة حبة)؟

(مائةُ) مبتدأٌ مؤخّرٌ مرفوع، و(حبَّةٍ) مضافٌ إليه مجرور، والجارّ (في كلّ سنبلة) خبرٌ مقدَّم، والجملةُ في محلّ نصب نعتٍ لـ(سبع سنابل).