إعراب سورة البقرة، الآية ٢٥٦

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٥٦

لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

تبدأ بنفي الجنس: (لا إكراهَ في الدِّينِ)، فـ(لا) نافيةٌ للجنس و(إكراهَ) اسمُها مبنيٌّ على الفتح في محلّ نصب، والجارّ خبرُها. ثمّ (قد تبيَّنَ الرُّشدُ) فعلٌ وفاعلٌ مرفوع. و(فمَن يكفُرْ) اسمُ شرطٍ مبتدأٌ، و(يكفُرْ) فعلُ الشرط مجزوم، و(يؤمِنْ) معطوفٌ عليه، وجواب الشرط (فقد استمسَكَ) مقترنٌ بالفاء. و(الوُثقى) نعتٌ مجرورٌ بكسرةٍ مقدَّرة. وتُختم بجملة اسمية: (واللهُ سميعٌ عليمٌ) مبتدأٌ وخبرانِ مرفوعان.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

نافية للجنس

إكراه

اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب

منصوب
في الدين

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر لا

مجرور
قد

حرف تحقيق

تبيّن

فعل ماض

الرشد

فاعل مرفوع

مرفوع
من الغيّ

جار ومجرور متعلّق ب (تبيّن) بتضمينه معنى تميّز

مجرور
الفاء

عاطفة تفريعيّة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
يكفر

مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
بالطاغوت

جارّ ومجرور متعلّق ب (يكفر)

مجرور
الواو

عاطفة

يؤمن

مثل يكفر ومعطوف عليه

بالله

جار ومجرور متعلّق ب (يؤمن)

مجرور
الفاء

رابطة لجواب الشرط

قد

حرف تحقيق

استمسك

مثل تبيّن والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

بالعروة

جارّ ومجرور متعلّق ب (استمسك)

مجرور
الوثقى

نعت للعروة مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
لا

نافية للجنس

انفصام

مثل إكراه

اللام

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا

مجرور
الواو

استئنافيّة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
سميع

خبر مرفوع

مرفوع
عليم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

لا نافية للجنس إكراه اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب في الدين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر لا قد حرف تحقيق تبيّن فعل ماض الرشد فاعل مرفوع من الغيّ جار ومجرور متعلّق ب تبيّن بتضمينه معنى تميّز الفاء عاطفة تفريعيّة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يكفر مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو بالطاغوت جارّ ومجرور متعلّق ب يكفر، الواو عاطفة يؤمن مثل يكفر ومعطوف عليه بالله جار ومجرور متعلّق ب يؤمن، الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق استمسك مثل تبيّن والفاعل ضمير مستتر تقديره هو بالعروة جارّ ومجرور متعلّق ب استمسك؛ الوثقى نعت للعروة مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف لا نافية للجنس انفصام مثل إكراه اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا، الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع سميع خبر مرفوع عليم خبر ثان مرفوع.جملة: «لا إكراه في الدين» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قد تبين الرشد» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «من يكفر» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبيّن.وجملة: «يكفر» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «يؤمن» في محلّ رفع معطوفة على جملة يكفر.وجملة: «قد استمسك» في محلّ جزم فعل الشرط الجازم مقترنة بالفاء.وجملة: «لا انفصام لها» في محلّ نصب حال من العروة.وجملة: «الله سميع» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

إكراه،مصدر الفعل أكره، وزنه إفعال.الرشد،مصدر رشد يرشد باب نصر وزنه فعل بضمّ فسكون، والرشد بفتحتين مصدر رشد يرشد باب فرح يفرح وزنه فعل بفتحتين.الغيّ،فيه إعلال بالقلب أصله الغوي بسكون الواو، جاءت الواو ساكنة وبعدها الياء، قلبت الواو إلى ياء ودغمت مع الياء الثانية، وزنه فعل بفتح فسكون وهو مصدر غوي يغوي.الطّاغوت،مصدر في الأصل مثل ملكوت، وهو من فعل طغا يطغو الواويّ، أو من طغى يطغى اليائيّ، والتاء فيه زائدة، وفيه تقديم وتأخير وإعلال بالقلب، تقدّمت لام الكلمة على عينها فصار طوغوتا أو طيغوتا، تحرّك حرف العلّة وانفتح ما قبله قلب ألفا فأصبح طاغوتا وزنه فلعوت.وبعضهم يجعل التاء مبدلة من لام الكلمة أي ليست زائدة فلا تقديم ولا تأخير ولا إعلال وزنه حينئذ فاعول.العروة،في الأصل موضع شدّ اليد، وأصل المادّة تدلّ على التعلّق، ومنه عروته إذا ألممت به متعلّقا به، ومنه اعتراه الهمّ تعلّق به، ووزن العروة فعلة بضمّ فسكون.الوثقى،مؤنّث الأوثق، اسم تفضيل محلّى ب ال وجب مطابقته مع ما قبله في التأنيث وزنه فعلى بضمّ الفاء.انفصام،مصدر انفصم، خماسيّ مبدوء بهمزة وصل يأتي مصدره على وزن ماضيه بكسر الحرف الثالث وإضافة ألف قبل الأخير، وزنه انفعال.

البلاغة

في «العروة» استعارة تصريحية «استمسك» ترشيح لها أو استعارة أخرى تبعية، ويجوز أن يجعل الكلام تمثيلا مبنيا على تشبيه الهيئة العقلية المنتزعة من ملازمة الحق الذي لا يحتمل النقيض بوجه أصلا، لثبوته بالبراهين النيرة القطعية بالهيئة الحسية المنتزعة من التمسك بالحبل المحكم المأمون انقطاعه.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

لماذا بُني (إكراه) على الفتح؟

لأنّه اسمُ (لا) النافية للجنس، فهو مبنيٌّ على الفتح في محلّ نصب؛ والجارّ والمجرور (في الدين) متعلِّقٌ بمحذوفٍ خبرِ (لا).

ما إعراب جملة (فمن يكفر بالطاغوت)؟

(مَن) اسمُ شرطٍ جازمٌ مبتدأ، و(يكفُرْ) فعلُ الشرط مجزومٌ في محلّ رفع خبر (مَن)، وجوابُه (فقد استمسَكَ) جملةٌ في محلّ جزمٍ مقترنةٌ بالفاء الرابطة.

ما محلّ جملة (لا انفصامَ لها)؟

في محلّ نصب حال من (العروة)؛ و(لا) نافيةٌ للجنس و(انفصامَ) اسمُها مبنيٌّ على الفتح، والجارّ (لها) خبرُها.