إعراب سورة البقرة، الآية ٢٥٣

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٥٣

۞ تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍۢ ۚ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا۟ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا۟ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
الإعراب باختصار

(تِلكَ) مبتدأٌ في محلّ رفع، و(الرُّسُلُ) بدلٌ منه أو نعتٌ أو خبر، وجملة (فضَّلْنا) خبرُ المبتدأ. ثمّ (مِنهُم مَن كلَّمَ اللهُ): (مَن) موصولٌ مبتدأٌ مؤخّر، والجارّ خبرٌ مقدَّم، وعائدُ الصلة محذوف. و(درجاتٍ) حالٌ منصوبة، و(عيسى) مفعولٌ به بفتحةٍ مقدَّرة، و(البيِّناتِ) مفعولٌ ثانٍ منصوبٌ بالكسرة لأنّه جمعُ مؤنّثٍ سالم. وفي الآخر (لكنَّ اللهَ يفعلُ) جملةٌ ناسخة، و(ما) موصولٌ مفعولٌ به.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

لماذا نُصب (البيِّنات) بالكسرة لا بالفتحة؟

لأنّه جمعُ مؤنّثٍ سالم، وهو مفعولٌ به ثانٍ منصوب، وعلامةُ نصبه الكسرةُ نيابةً عن الفتحة.

ما إعراب (مَن) في (مِنهُم مَن كلَّمَ الله)؟

(مَن) اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلّ رفع مبتدأٌ مؤخّر، والجارّ (منهم) متعلِّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدَّم؛ وجملة (كلَّم الله) صلةُ الموصول، وعائدُها محذوفٌ أي كلَّمه.

ما إعراب (درجاتٍ) في (ورفَع بعضَهم درجاتٍ)؟

حالٌ منصوبة؛ و(رفَع) فعلٌ ماضٍ فاعلُه مستترٌ تقديرُه (هو)، و(بعضَهم) مفعولٌ به منصوب.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب