إعراب سورة البقرة، الآية ٢٤٥
سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٤٥
مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًۭا كَثِيرَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ تبدأ باستفهامٍ تشويقيّ: (مَنْ) اسمُ استفهامٍ مبتدأٌ في محلّ رفع، و(ذا) اسمُ إشارةٍ خبرُه، و(الذي) موصولٌ بدلٌ من (ذا) أو عطفُ بيان. ثمّ (يُقرضُ اللهَ قرضًا حسنًا): (اللهَ) مفعولٌ به على حذف مضافٍ أي عبادَ الله، و(قرضًا) مفعولٌ مطلق و(حسنًا) نعتُه. و(فيُضاعِفَهُ) منصوبٌ بأنْ مضمرةٍ بعد فاءِ السببيّة، و(أضعافًا) حالٌ منصوبة. وتُختم بـ(واللهُ يقبضُ ويبسُطُ وإليه تُرجعونَ) المبنيِّ للمجهول.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (مَنْ ذا الذي)؟
(مَنْ) اسمُ استفهامٍ في محلّ رفع مبتدأ، و(ذا) اسمُ إشارةٍ في محلّ رفع خبر، و(الذي) موصولٌ في محلّ رفع بدلٌ من (ذا) أو عطفُ بيان.
لماذا نُصِب الفعل (فيُضاعِفَهُ)؟
(يُضاعِفَ) مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرةٍ بعد فاء السببيّة، و(الهاء) مفعولٌ به، والمصدرُ المؤوّلُ معطوفٌ على مصدرٍ مفهومٍ من الكلام قبلَه.
كيف نُعرب (يقبضُ) و(تُرجعونَ)؟
(يقبضُ) و(يبسُطُ) مضارعانِ مرفوعانِ فاعلُهما ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (هو)، و(تُرجعونَ) مضارعٌ مبنيٌّ للمجهول مرفوعٌ والواوُ نائبُ فاعل.