إعراب سورة الأعراف، الآية ٨٧
سورة الأعراف · مكية · الآية ٨٧
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌۭ مِّنكُمْ ءَامَنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌۭ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ فَٱصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٥ إلى ٨٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف شرط جازم
فعل ناقص- ناسخ-مبني في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوماسم كان مرفوع
مرفوعحرف جر و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لطائفة
مجرورفعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيحرف جرّ
اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا)
مجرورفعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون .. و
مبنيضمير نائب الفاعل
مثل الأول متعلّق ب (أرسلت)
عاطفة
معطوف على اللفظ الأول، وقد حذف نعته لدلالة نعت الأول عليه
حرف نفي وقلب وجزم
مجزوممضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
مجزومرابطة لجواب الشرط
مثل أوفوا
حرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد
منصوبلفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعظرف منصوب متعلق ب (يحكم)
منصوبضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول
في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اصبروا)
مجرورحاليّة
ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إن حرف شرط جازم كان فعل ناقص- ناسخ مبني في محلّ جزم فعل الشرط طائفة اسم كان مرفوع من حرف جر و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت لطائفة آمنوا فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل الباء حرف جرّ الذي اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب آمنوا، أرسلت فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون .. و التاء ضمير نائب الفاعل به مثل الأول متعلّق ب أرسلت[1]، الواو عاطفة طائفة معطوف على اللفظ الأول، وقد حذف نعته لدلالة نعت الأول عليه لم حرف نفي وقلب وجزم يؤمنوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
الفاء رابطة لجواب الشرط اصبروا مثل أوفوا حتى حرف غاية وجرّ يحكم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع بين ظرف منصوب متعلق ب يحكم،و نا ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول أن يحكم الله في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب اصبروا.الواو حاليّة هو ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ خير خبر مرفوع الحاكمين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة «آمنوا.»:في محلّ نصب خبر كان.وجملة «أرسلت به»:في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنوا.ومتعلّق الفعل محذوف دلّ عليه متعلّق الفعل السابق أي لم يؤمنوا بالذي أرسلت به.وجملة «اصبروا»:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة «يحكم الله»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة «هو خير…»:في محلّ نصب حال[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مدين؛اسم علم لمدينة بعينها وزنه فعيل بفتح الفاء والياء بينهما عين ساكنة ولم تعل الياء لسكون ما قبلها.
الفوائد
أبو العلاء ولزوم ما لا يلزم في هذه الآية لفظتان «قريتنا وملتنا» وقد انتهت كل منهما بنفس الحرفين التاء والنون، وهو ضرب من المحسنات اللفظية عضّ عليه الشعراء والكتاب بالنواجذ حتى وصل إلى عصر المعري وإذا به مذهب من التصنع وليس من الصنعة ومع ذلك فقد اتخذه المعري خطة ملتزمة في ديوانه «اللزوميات» وقد بلغ أبو العلاء من الالتزام في لزومياته ما لم يبلغه شاعر قط، فقد التزم في احدى قصائده أربعة أحرف والتزم في أخرى خمسة أحرف منها: ضرائرهم، وسرائرهم، وصرائرهم.الا إنه لكشف عن إمكانات لغتنا وثروتها في المفردات. ولكن شهد الله إنه لمقتلة للذوق الشعري وتصنع لا يغني ولا يفيد.انتهى الجزء الثامنالجدول في إعراب القرآنمحمود صافي
القسم:التفسير
الكتاب:الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه،مع فوائد نحوية هامة
المؤلف:محمود صافيطبعة مزيدة بإشراف اللجنة العلمية بدار الرشيد
تنبيه:كل ما في الكتاب تحت عنوانالبلاغةأوالفوائد،ليس من قلم المؤلف،بل مضاف على ما كتبه
الناشر:دار الرشيد،دمشق مؤسسة الإيمان،بيروت
الطبعة:الثالثة،1416 هـ-1995 م
عدد الأجزاء:16الأخير فهارس
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع،وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
تاريخ النشر بالشاملة:8 ذو الحجة 1431