إعراب سورة الأعراف، الآية ٨٥
سورة الأعراف · مكية · الآية ٨٥
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٥ إلى ٨٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
رابطة لجواب شرط مقدر
فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل
مبنيمفعول به مصوب
عاطفة
معطوف على الكيل منصوب
منصوبعاطفة
ناهية جازمة
فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل
مجزوممفعول به منصوب
منصوبمفعول به ثان منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل لا تبخسوا
جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدوا)
مجرورظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفسدوا)
منصوبمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير في محلّ جرّ مضاف إليه
مجروراسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .. و
مرفوعللبعد و
حرف خطاب
خبر مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)
مجرورحرف شرط جازم
فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون. و
مبنيضمير اسم كان، وهو في محلّ جزم فعل الشرط
مجزومخبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
وإلى مدين أخاهم…من إله غيره مرّ إعراب نظيرها[1]، قد جاءتكم بنّية من ربّكم مرّ إعرابها[2]، الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أوفوا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل الكيل مفعول به مصوب الواو عاطفة الميزان معطوف على الكيل منصوب الواو عاطفة لا ناهية جازمة تبخسوا فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل الناس مفعول به منصوب أشياء مفعول به ثان منصوب و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة لا تفسدوا مثل لا تبخسوا في الأرض جارّ ومجرور متعلّق ب تفسدوا، بعد ظرف زمان منصوب متعلّق ب تفسدوا، إصلاح مضاف إليه مجرور و ها ضمير في محلّ جرّ
مضاف إليه ذلكم اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .. و اللام للبعد و كم حرف خطاب خير خبر مرفوع اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب خير، إن حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص ناسخ مبني على السكون. و بم ضمير اسم كان، وهو في محلّ جزم فعل الشرط مؤمنين خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.وجملة «أرسلنا إلى مدين…»؛لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «قال…»:في محلّ نصب حال بتقدير قد[1].وجملة «النداء وجوابها…»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «اعبدوا…»:لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «ما لكم من إله غيره»:لا محلّ لها تعليليّة.وجملة «قد جاءتكم بينة»:لا محلّ لها استئناف في حيّز قول شعيب.وجملة «أوفوا الكيل»:في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن آمنتم بالبيّنة فأوفوا ....[2].وجملة «لا تبخسوا .. »:معطوفة على جملة أوفوا الكيل.وجملة «لا تفسدوا…»:معطوفة على جملة أوفوا الكيل.وجملة «ذلكم خير لكم»:لا محلّ لها تعليليّة.وجملة «كنتم مؤمنين»:لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط
محذوف دلّ عليه معنى ما سبق أي: إن كنتم مؤمنين فافعلوا ذلك الخير[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مدين؛اسم علم لمدينة بعينها وزنه فعيل بفتح الفاء والياء بينهما عين ساكنة ولم تعل الياء لسكون ما قبلها.
الفوائد
أبو العلاء ولزوم ما لا يلزم في هذه الآية لفظتان «قريتنا وملتنا» وقد انتهت كل منهما بنفس الحرفين التاء والنون، وهو ضرب من المحسنات اللفظية عضّ عليه الشعراء والكتاب بالنواجذ حتى وصل إلى عصر المعري وإذا به مذهب من التصنع وليس من الصنعة ومع ذلك فقد اتخذه المعري خطة ملتزمة في ديوانه «اللزوميات» وقد بلغ أبو العلاء من الالتزام في لزومياته ما لم يبلغه شاعر قط، فقد التزم في احدى قصائده أربعة أحرف والتزم في أخرى خمسة أحرف منها: ضرائرهم، وسرائرهم، وصرائرهم.الا إنه لكشف عن إمكانات لغتنا وثروتها في المفردات. ولكن شهد الله إنه لمقتلة للذوق الشعري وتصنع لا يغني ولا يفيد.انتهى الجزء الثامنالجدول في إعراب القرآنمحمود صافي
القسم:التفسير
الكتاب:الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه،مع فوائد نحوية هامة
المؤلف:محمود صافيطبعة مزيدة بإشراف اللجنة العلمية بدار الرشيد
تنبيه:كل ما في الكتاب تحت عنوانالبلاغةأوالفوائد،ليس من قلم المؤلف،بل مضاف على ما كتبه
الناشر:دار الرشيد،دمشق مؤسسة الإيمان،بيروت
الطبعة:الثالثة،1416 هـ-1995 م
عدد الأجزاء:16الأخير فهارس
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع،وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
تاريخ النشر بالشاملة:8 ذو الحجة 1431