إعراب سورة الأعراف، الآية ٧٣
سورة الأعراف · مكية · الآية ٧٣
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٣ إلى ٧٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مرّ إعراب نظيرها في الآية من هذه السورة
حرف تحقيق
فعل ماض، والتاء للتأنيث و
ضمير مفعول به
فاعل ومرفوع
مرفوعجار ومجرور متعلّق ب (جاءتكم)
مجرورضمير مضاف إليه
حرف تنبيه
اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورحرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف حال من آية -نعت تقدم على المنعوت-
مجرورلربط المسبب بالسبب
فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل و
مبنيضمير مفعول به
مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
مجزومجار ومجرور متعلّق ب (تأكل)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه
عاطفة
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و
مجزومضمير مفعول به
جار ومجرور متعلّق ب (تمسوها)
مجرورفاء السببية
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و
منصوبضمير مفعول به
فاعل مرفوع
مرفوعنعت لعذاب مرفوع.والمصدر المؤول
مرفوعمعطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مس بسوء فأخذكم بعذاب.
الإعراب التفصيلي
وإلى ثمود…إله غيره مرّ إعراب نظيرها في الآية 65 من هذه السورة قد حرف تحقيق جاءت فعل ماض، والتاء للتأنيث و كم ضمير مفعول به بيّنة فاعل ومرفوع من رب جار ومجرور متعلّق ب جاءتكم[1]،و كم ضمير مضاف إليه ها حرف تنبيه ذه اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ ناقة خبر مرفوع[2]، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور اللام حرف جر و كم ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف حال من آية[3]-نعت تقدم على المنعوت- آية حال من ناقة منصوبة والعامل فيها معنى الإشارة الفاء لربط
المسبب بالسبب[1]، ذروا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل و ها ضمير مفعول به تأكل مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي في أرض جار ومجرور متعلّق ب تأكل، الله لفظ الجلالة مضاف إليه الواو عاطفة لا ناهية جازمة تمسوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و ها ضمير مفعول به بسوء جار ومجرور متعلّق ب تمسوها، الفاء فاء السببية يأخذ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء و كم ضمير مفعول به عذاب فاعل مرفوع أليم نعت لعذاب مرفوع.والمصدر المؤول أن يأخذكم… معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مس بسوء فأخذكم بعذاب.جملة «أرسلنا إلى ثمود .... » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «قال…» لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة «يا قوم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «اعبدوا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «ما لكم من إله غيره» لا محلّ لها تعليلية.وجملة «قد جاءتكم بينة .... » لا محلّ لها استئناف في معرض قول صالح.وجملة «هذه ناقة الله .... » لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة «ذروها .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هذه ناقة الله[2].
وجملة «تأكل .... » لا محلّ لها جواب شرط مقدر غير مقترنة بالفاء[1].وجملة «لا تمسوها بسوء» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروها.وجملة «يأخذكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ناقة،اسم جامد معروف، والألف منقلبة عن واو، جمعه ناق ونوق وأنوق وأنؤق وأونق وأينق ونياق وناقات وأنواق، وجمع الجمع أيانق ونياقات.سهول،جمع سهل، اسم جامد للأرض المنبسطة، وهو في الأصل صفة مشتقة سمي به اسم ذات وزنه فعل، ووزن سهول فعول بضم الفاء.قصورا،جمع قصر، اسم جامد للمنزل المنيف، وهو في الأصل مصدر سمي به اسم ذات، وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن قصور فعول بضم الفاء.عتوا،فيه إعلال بالحذف، أصله عتاوا، التقى ساكنان: الألف والواو، حذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوا.الرجفة،مصدر مرة من رجف يرجف باب نصر، وزنه فعلة بفتح
الفاء وسكون العين.جاثمين،جمع جاثم، اسم فاعل من جثم الثلاثي، وزنه فاعل.
البلاغة
1. المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَعَقَرُوا النّاقَةَ».حيث أسند العقر إلى الجميع والعاقر لها واحد يسمى قدار. فعلاقة هذا المجاز العموم.
الفوائد
2. ولكن لا تحبون الناصحين.معنى «لكن» الاستدراك والتوكيد.وإذا خففت «لكنّ» أهملت وبطل عملها عند الجمهور وخالفهم يونس والأخفش فأجاز إعمالها. وإذا جاء بعد إنّ أو إحدى أخواتها ظرف أو جار ومجرور كان اسمها مؤخرا فلينتبه إليه خشية الوقوع في الخطأ.