إعراب سورة الأعراف، الآية ٦٤
سورة الأعراف · مكية · الآية ٦٤
فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٩ إلى ٦٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافية
فعل ماض وفاعله و
ضمير مفعول به
عاطفة
مثل أرسلنا و
مثل السابق
عاطفة
موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في (أنجيناه)
منصوبظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف الصلة المحذوفة و
منصوبضمير مضاف إليه
جار ومجرور متعلق بالصلة المحذوفة
مجرورعاطفة
مثل أرسلنا
موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمثل الأول
جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)
مجرورضمير مضاف إليه
مثل إني
فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم…والواو اسم كان
مبنيخبر كان منصوب
منصوبنعت لقوم منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
الفاء استئنافية كذّبوا فعل ماض وفاعله و الهاء ضمير مفعول به الفاء عاطفة أنجينا مثل أرسلنا و الهاء مثل السابق الواو عاطفة الذين موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في أنجيناه، مع ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف الصلة المحذوفة
و الهاء ضمير مضاف إليه في الفلك جار ومجرور متعلق بالصلة المحذوفة الواو عاطفة أغرقنا مثل أرسلنا الذين موصول في محلّ نصب مفعول به كذبوا مثل الأول بآيات جار ومجرور متعلق ب كذّبوا،و نا ضمير مضاف إليه إنهم مثل إني كانوا فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الضم…والواو اسم كان قوما خبر كان منصوب عمين نعت لقوم منصوب وعلامة النصب الياء.وجملة «كذّبوه…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «أنجيناه .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة «أغرقنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناه.وجملة «كذّبوا بآياتنا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «إنهم كانوا .... » لا محلّ لها تعليلية.وجملة «كانوا قوما…» في محلّ رفع خبر إن.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
رسالات،جمع رسالة الاسم من أرسل، وقد تكون اسما جامدا دالا على الشيء المرسل، وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها.عمين،جمع عم، صفة مشبهة من عمي يعمى باب فرح وزنه فع بفتح الفاء وكسر العين، وفي عم إعلال بالحذف، حذفت منه الياء لأنه اسم منقوص…وفي عمين إعلال بالحذف أيضا أصله عميين بياءين، الأولى مكسورة والثانية ساكنة، حذفت الأولى لاستثقال الكسرة عليها وتسكينها ونقل حركتها إلى الميم قبلها، وبسبب التقاء الساكنين بعد ذلك.
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» وقوله «لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ» فقد جعل الضلال ظرفا والضلال ليس ظرفا يحل فيه الإنسان. لأنه معنى من المعاني، إنما يحل في مكانه فاستعمال الضلال في مكانه مجاز مرسل أطلق فيه الحال وأريد المحلّ، فعلاقته الحاليّة، وفائدته المبالغة في وصفه بالضلال وإيغاله فيه، حتى كأنه مستقر في ظلماته لا يتزحزح عنها.
الفوائد
1. اتفق العلماء على أن اللام الموطئة للقسم تأتي متصلة ب «قد» تجاوبا مع تأكيد ما أقسم عليه، وشذت عن هذه القاعدة أقوال ندّت عن لسان قائليها ولا يقاس عليه كقول امرئ القيس:حلفت لها بالله حلفة فاجر…لناموا فما إن من حديث ولا صالوكان حقه أن يقول: لقد ناموا فحذف قد استجابة لصحة الوزن.فتأمل .... !