إعراب سورة الأعراف، الآية ٦٣

سورة الأعراف · مكية · الآية ٦٣

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٩ إلى ٦٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام الإنكاري

الواو

عاطفة

عجبتم

مثل أرسلنا

أن

حرف مصدري

جاء

فعل ماض و

كم

ضمير مفعول به

ذكر

فاعل مرفوع

مرفوع
من رب

مثل الأول متعلق بنعت لذكر و

كم

ضمير مضاف إليه

على رجل

جار ومجرور متعلق بنعت ثان لذكر

مجرور
من

حرف جر و

كم

ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرجل

مجرور
اللام

للتعليل

ينذر

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و

منصوب
كم

ضمير مفعول به

الواو

عاطفة

لتتقوا

مثل لينذر، وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل.والمصدر المؤول

أن جاءكم…

في محلّ جر بحرف جر محذوف تقديره من…متعلق ب (عجبتم) . والمصدر المؤول

مجرور
أن ينذر

في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم) .والمصدر المؤول

مجرور
أن تتقوا

في محلّ جر باللام متعلق ب (جاءكم) لأنه معطوف على المصدر

مجرور
الواو

عاطفة

لعلكم ترحمون

مثل لعلكم تذكرون والفعل مبني للمجهول، والواو نائب الفاعل.

مبني

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام الإنكاري الواو عاطفة عجبتم مثل أرسلنا أن حرف مصدري جاء فعل ماض و كم ضمير مفعول به ذكر فاعل مرفوع من رب مثل الأول متعلق بنعت لذكر و كم ضمير مضاف إليه على رجل جار ومجرور متعلق بنعت ثان لذكر من حرف جر و كم ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرجل اللام للتعليل ينذر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و كم ضمير مفعول به الواو عاطفة لتتقوا مثل لينذر، وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل.والمصدر المؤول أن جاءكم… في محلّ جر بحرف جر محذوف تقديره من…متعلق ب عجبتم.

والمصدر المؤول أن ينذر في محلّ جر باللام متعلق ب جاءكم.والمصدر المؤول أن تتقوا في محلّ جر باللام متعلق ب جاءكم لأنه معطوف على المصدر أن ينذر.الواو عاطفة لعلكم ترحمون مثل لعلكم تذكرون[1]والفعل مبني للمجهول، والواو نائب الفاعل.جملة «عجبتم .... » لا محلّ لها معطوفة بالواو على جملة مستأنفة[2].وجملة «جاءكم ذكر» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن الأول.وجملة «ينذركم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن الثاني.وجملة «تتقوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن الثالث.وجملة «لعلكم ترحمون» لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعل.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

رسالات،جمع رسالة الاسم من أرسل، وقد تكون اسما جامدا دالا على الشيء المرسل، وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها.عمين،جمع عم، صفة مشبهة من عمي يعمى باب فرح وزنه فع بفتح الفاء وكسر العين، وفي عم إعلال بالحذف، حذفت منه الياء لأنه اسم منقوص…وفي عمين إعلال بالحذف أيضا أصله عميين بياءين، الأولى مكسورة والثانية ساكنة، حذفت الأولى لاستثقال الكسرة عليها وتسكينها ونقل حركتها إلى الميم قبلها، وبسبب التقاء الساكنين بعد ذلك.

البلاغة

المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» وقوله «لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ» فقد جعل الضلال ظرفا والضلال ليس ظرفا يحل فيه الإنسان. لأنه معنى من المعاني، إنما يحل في مكانه فاستعمال الضلال في مكانه مجاز مرسل أطلق فيه الحال وأريد المحلّ، فعلاقته الحاليّة، وفائدته المبالغة في وصفه بالضلال وإيغاله فيه، حتى كأنه مستقر في ظلماته لا يتزحزح عنها.

الفوائد

1. اتفق العلماء على أن اللام الموطئة للقسم تأتي متصلة ب «قد» تجاوبا مع تأكيد ما أقسم عليه، وشذت عن هذه القاعدة أقوال ندّت عن لسان قائليها ولا يقاس عليه كقول امرئ القيس:حلفت لها بالله حلفة فاجر…لناموا فما إن من حديث ولا صالوكان حقه أن يقول: لقد ناموا فحذف قد استجابة لصحة الوزن.فتأمل .... !

آياتٌ ذات صلة