إعراب سورة الأعراف، الآية ٥٤

سورة الأعراف · مكية · الآية ٥٤

إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّ

حرف مشبّه بالفعل

ربّ

اسم إنّ منصوب

منصوب
كم

ضمير مضاف إليه

الله

لفظ الجلالة خبر مرفوع

مرفوع
الذي

موصول في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة

مرفوع
خلق

فعل ماض، والفاعل هو

السموات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
الواو

عاطفة

الأرض

معطوف على السموات منصوب مثله

منصوب
في ستّة

جارّ ومجرور متعلّق ب (خلق)

مجرور
أيّام

مضاف إليه مجرور

مجرور
ثمّ

حرف عطف

استوى

مثل خلق، والفتح مقدّر على الألف

على العرش

جارّ ومجرور متعلّق ب (استوى)

مجرور
يغشي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله

مرفوع
الليل

مفعول به أوّل منصوب

منصوب
النهار

مفعول به ثان منصوب

منصوب
يطلب

مضارع مرفوع و

مرفوع
الهاء

ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الليل

حثيثا

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي طلبا حثيثا

الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

الشمس، القمر، النجوم

معطوفة على السموات منصوبة

منصوب
مسخّرات

حال منصوبة من الألفاظ الثلاثة وعلامة النصب الكسرة

منصوب
بأمر

جارّ ومجرور متعلّق بمسخّرات و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

ألا

حرف استفتاح وتنبيه

اللام

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم

مجرور
الخلق

مبتدأ مؤخّر

الواو

عاطفة

الأمر

معطوف على الخلق مرفوع مثله

مرفوع
تبارك

مثل خلق

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
ربّ

نعت للفظ الجلالة مرفوع

مرفوع
العالمين

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

مجرور

الإعراب التفصيلي

إنّ حرف مشبّه بالفعل ربّ اسم إنّ منصوب كم ضمير مضاف إليه الله لفظ الجلالة خبر مرفوع الذي موصول في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة خلق فعل ماض، والفاعل هو السموات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة الواو عاطفة الأرض معطوف على السموات منصوب مثله في ستّة جارّ ومجرور متعلّق ب خلق، أيّام مضاف إليه مجرور ثمّ حرف عطف استوى مثل خلق، والفتح مقدّر على الألف على العرش جارّ ومجرور متعلّق ب استوى، يغشي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله الليل مفعول به أوّل منصوب النهار مفعول به ثان منصوب يطلب مضارع مرفوع و الهاء ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الليل[1]، حثيثا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي طلبا حثيثا[2]الواو عاطفة في المواضع الثلاثة الشمس، القمر، النجوم معطوفة على السموات منصوبة مسخّرات حال منصوبة من الألفاظ الثلاثة وعلامة النصب الكسرة بأمر جارّ ومجرور متعلّق بمسخّرات و الهاء ضمير مضاف إليه ألا حرف استفتاح وتنبيه اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم

الخلق مبتدأ مؤخّر الواو عاطفة الأمر معطوف على الخلق مرفوع مثله تبارك مثل خلق[1]، الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع ربّ نعت للفظ الجلالة مرفوع العالمين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.جملة «إنّ ربّكم الله»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «خلق .... »:لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة «استوى…»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة «يغشي .... »:في محلّ نصب حال من فاعل خلق[2].وجملة «يطلبه»:في محلّ نصب حال من الليل أو من النهار.وجملة «له الخلق»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «تبارك الله…»:لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

استوى،فيه إعلال بالقلب، فالألف منقلبة عن ياء لمجيئها أي الياء متحرّكة بعد فتح.العرش،اسم جامد بمعنى سرير الملك لغة، وجاء في التفسير أنّه الجسم النورانيّ المرتفع على كلّ الأجسام المحيط بكلها.حثيثا،صفة مشتقّة من صفات المبالغة من حثّ يحث باب نصر وزنه فعيل.مسخّرات،جمع مسخّرة مؤنث مسخّر…انظر الآية 164 من سورة البقرة.الخلق،اسم جمع بمعنى الناس، وزنه فعل بفتح فسكون.

الفوائد

1. {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ} يكاد يكون مجيء الغين مع الشين فاء وعينا للفعل مفيدا معنى متشابها أو متقاربا مفاده الستر والتغطية وهذا من فقه اللغة وأسرارها الدقيقة.

آياتٌ ذات صلة