إعراب سورة الأعراف، الآية ٤٣
سورة الأعراف · مكية · الآية ٤٣
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
فعل ماض وفاعله
اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
منصوبجار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما و
مجرورضمير مضاف إليه
جار ومجرور متعلق بحال من العائد في الصلة أو من الموصول
مجرورمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)
مجرورمثل الأول
فاعل مرفوع
مرفوععاطفة
فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل
مبنيمبتدأ مرفوع
مرفوعجار ومجرور متعلق بخبر محذوف
مجروراسم موصول في محلّ جر نعت للفظ الجلالة
مجرورفعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف و
مبنيضمير مفعول به، والفاعل هو
حرف جر
حرف تنبيه
اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق ب (هدى)
مجرورعاطفة
نافية
فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه
لام الجحود
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبحرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط
حرف مصدري
مثل الأول
لفظ الجلالة فاعل مرفوع.والمصدر المؤول
مرفوعفي محلّ جر باللام متعلق بمحذوف خبر كنا.والمصدر المؤول
مجرورفي محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا، والتقدير: لولا هداية الله لنا موجودة.
مرفوعلام القسم لقسم مقدر
حرف تحقيق
فعل ماض و
تاء التأنيث
فاعل مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
جار ومجرور متعلق بحال من رسل أي جاؤوا متلبسين بالحق
مجرورعاطفة
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم…والواو نائب الفاعل
مبنيحرف تفسير
اسم إشارة مبني على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ…و
مرفوعللبعد و
للخطاب و
لجمع الذكور
بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان له مرفوع
مرفوعفعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون…و
مبنيضمير نائب الفاعل و
زائدة هي إشباع حركة الضم و
ضمير مفعول به
حرف جر
حرف مصدري
فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه
مضارع مرفوع والواو فاعل.والمصدر المؤول
مرفوعفي محلّ جر بالباء متعلق ب (أورثتموها)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة نزعنا فعل ماض وفاعله ما اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به في صدور جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما و هم ضمير مضاف إليه من غلّ جار ومجرور متعلق بحال من العائد في الصلة أو من الموصول تجري،مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء من تحت جارّ ومجرور متعلّق ب تجري١هم مثل الأول الأنهار فاعل مرفوع الواو عاطفة قالوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل الحمد مبتدأ مرفوع لله جار ومجرور متعلق بخبر محذوف الذي اسم موصول في محلّ جر نعت للفظ الجلالة هدى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف و نا ضمير مفعول به، والفاعل هو، اللام حرف جر ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق ب هدى، الواو عاطفة[2]ما نافية كنا فعل ماض ناقص ناسخ واسمه اللام لام الجحود نهتدي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام لولا حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط أن حرف مصدري هدانا مثل الأول الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع.والمصدر المؤول أن نهتدي في محلّ جر باللام متعلق بمحذوف خبر كنا.والمصدر المؤول أن هدانا الله في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا، والتقدير: لولا هداية الله لنا موجودة.
اللام لام القسم لقسم مقدر قد حرف تحقيق جاء فعل ماض و التاء تاء التأنيث رسل فاعل مرفوع ربّ مضاف إليه مجرور و نا ضمير مضاف إليه بالحق جار ومجرور متعلق بحال من رسل أي جاؤوا متلبسين بالحق الواو عاطفة نودوا فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم…والواو نائب الفاعل أن حرف تفسير١تلكم اسم إشارة مبني على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ…و اللام للبعد و الكاف للخطاب و الميم لجمع الذكور الجنة بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان له[2]مرفوع أورثتم فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون…و تم ضمير نائب الفاعل و الواو زائدة هي إشباع حركة الضم و ها ضمير مفعول به الباء حرف جر ما حرف مصدري كنتم فعل ماض ناقص ناسخ واسمه تعملون مضارع مرفوع والواو فاعل.والمصدر المؤول ما كنتم… في محلّ جر بالباء متعلق ب أورثتموها.جملة «نزعنا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة أولئك أصحاب[3]وجملة «تجري .... الأنهار» في محلّ نصب حال من الضمير في صدورهم.
وجملة «قالوا…» في محلّ نصب معطوفة على جملة تجري.وجملة «الحمد لله…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «هدانا لهذا» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة «ما كنا لنهتدي…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة «نهتدي…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة «هدانا الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن الظاهر.والجملة الاسميّة «لولا أن هدانا الله»:في محلّ ّ نصب حال١.وجواب لولا محذوف دلّ عليه ما قبله أي لولا أن هدانا الله ما كنّا لنهتدي.وجملة «جاءت رسل…»:لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة «نودوا…»:في محلّ نصب معطوفة على جملة قالوا[2].وجملة «تلكم الجنّة…»:لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة «أورثتموها…»:في محلّ رفع خبر المبتدأ تلكم.وجملة «كنتم…»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة «تعملون»:في محلّ ّ نصب خبر كنتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
غلّ،مصدر سماعيّ لفعل غلّ يغلّ باب ضرب، وزنه فعل
بكسر الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو غليل وزنه فعيل.نودوا،فيه قلب الألف واوا لمناسبة البناء للمجهول وأصله نادى، ثمّ فيه إعلال بالحذف وأصله نوديوا بضمّ الياء استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت إعلال بالتسكين ونقلت الحركة الى الدال، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح نودوا، وزنه فوعوا.
الفوائد
1. يلحق اسم الإشارة ضمير، هو كاف المخاطب للدلالة على نوع المخاطب، ولذلك يتصرف بتصرفه، فيقال: تلكم وتلكما وتلكن إلخ وفي القرآن الكريم أمثلة كثيرة توضيح ذلك كقوله تعالى: «فَذانِكَ بُرْهانانِ» وقول امرأة العزيز: «فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ» ولنا عودة على هذا الموضوع في مواطن أخرى إن شاء الله.
الهوامش
- يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الذين آمنوا .... ) بتقدير العائد وهو قوله منهم أي: لا نكلف نفسا منهم … وحينئذ تعرب جملة أولئك أصحاب الجنة .... خبرا ثانيا، أو تقطع على الاستئناف.