إعراب سورة الأعراف، الآية ٣٥

سورة الأعراف · مكية · الآية ٣٥

يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى ۙ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٥ إلى ٣٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يا بني آدم

مرّ إعرابها

إن

حرف شرط جازم

ما

حرف زائد

يأتين

مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط…و

مجزوم
النون

للتوكيد و

كم

ضمير مفعول به

رسل

فاعل مرفوع

مرفوع
من

حرف جر و

كم

ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف نعت لرسل

مجرور
يقصون

مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون…والواو فاعل

مرفوع
عليكم

مثل منكم متعلّق ب (يقصون)

آيات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدرة على ما قبل الياء…و

منصوب
الياء

ضمير مضاف إليه

الفاء

رابطة لجواب الشرط الأول

من

اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
اتقى

فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مبني
الواو

عاطفة

أصلح

في محلّ جزم معطوف على (اتقى) فعل الشرط

مجزوم
الفاء

رابطة لجواب الشرط الثاني

لا

حرف للنفي مهمل

خوف

مبتدأ مرفوع

مرفوع
عليهم

مثل منكم متعلّق بمحذوف خبر

الواو

عاطفة

لا

حرف زائد لتأكيد النفي

هم

ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
يحزنون

مثل يقصون. جملة النداء وجوابها…لا محلّ لها استئنافيّة.

الإعراب التفصيلي

يا بني آدم مرّ إعرابها[1]، إن حرف شرط جازم ما حرف زائد يأتين مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط…و النون للتوكيد و كم ضمير مفعول به رسل فاعل مرفوع من حرف جر و كم ضمير في محلّ جر متعلّق بمحذوف نعت لرسل يقصون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون…والواو فاعل عليكم مثل منكم متعلّق ب يقصون، آيات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدرة على ما قبل الياء…و الياء ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب الشرط الأول من اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ اتقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة أصلح في محلّ جزم معطوف على اتقى فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط الثاني لا حرف للنفي مهمل[2]، خوف مبتدأ مرفوع[3]، عليهم مثل منكم متعلّق بمحذوف خبر الواو عاطفة لا حرف زائد لتأكيد النفي هم ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ يحزنون مثل يقصون.

جملة النداء وجوابها…لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «يأتينكم رسل .... » لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «يقصون .... » في محلّ رفع نعت ثان لرسل[1].وجملة «من اتقى .... » في محلّ جزم جواب الشرط إن مقترنة بالفاء.وجملة «اتقى .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة «أصلح) في محلّ رفع معطوفة على جملة اتقى.وجملة «لا خوف عليهم» في محلّ جزم جواب الشرط من مقترنة بالفاء.وجملة «هم يحزنون» في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب الثاني.وجملة «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

يتوفونهم،جرى فيه مجرى الإعلال في يتوفّون -بالبناء للمجهول في الآية 234 من سورة البقرة.

البلاغة

1. خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً» وقوله «أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ» ففي الأول:الاستفهام للإنكار وفي الثاني الاستفهام للتوبيخ والتقريع.

الفوائد

حتى تكون على خمسة أنواع:أ حتى الابتدائية، وهي حرف يدخل على الجمل الاسمية ب حتى التي تضمر أن بعدها وتدخل على الفعل المضارع.ج حتى التي يرتفع المضارع بعدها.ء حتى التي تكون حرف جر وهي بمنزلة «إلى» وتدل على انتهاء الغاية سواء أكانت مكانية أم زمانية.هـ حتى العاطفة؛ وهي تعطف بشروط، ولكل من الأنواع الخمسة شروط يتعذر لدينا شرحها في هذا المقام، مقام الإيجاز والاختصار.

آياتٌ ذات صلة