إعراب سورة الأعراف، الآية ٣٢
سورة الأعراف · مكية · الآية ٣٢
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ۚ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا خَالِصَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مفعول به منصوب
منصوبلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجروراسم موصول مبني في محلّ نصب نعت لزينة
منصوبمثل حرّم
جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرج)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
معطوف على زينة منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بحال من الطيبات
مجرورمثل الأول
ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعحرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي
مجرورفعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا)
مجرورنعت للحياة مجرور مثله، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة
مجرورحال منصوبة من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف أي هي كائنة لهم يوم القيامة حالة كونها خالصة
منصوبظرف زمان منصوب متعلّق بخالصة
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورحرف جرّ وتشبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل بعده و
مجرورللبعد و
للخطاب
مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم
مرفوعمفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (نفصّل)
مجرورمضارع مرفوع .... والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
قل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت من اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ حرّم فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو زينة مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور التي اسم موصول مبني في محلّ نصب نعت لزينة أخرج مثل حرّم لعباد جارّ ومجرور متعلّق ب أخرج،و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة الطيّبات معطوف على زينة منصوب وعلامة النصب الكسرة من الرزق جارّ ومجرور متعلّق بحال من الطيبات قل مثل الأول هي ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل في الحياة جارّ ومجرور متعلّق ب آمنوا١، الدنيا نعت للحياة مجرور مثله، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة خالصة حال منصوبة من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف أي هي كائنة لهم يوم القيامة حالة كونها خالصة يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بخالصة القيامة مضاف إليه مجرور الكاف حرف جرّ٢وتشبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول
مطلق عامله الفعل بعده و اللام للبعد و الكاف للخطاب نفصّل مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم الآيات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة لقوم جارّ ومجرور متعلّق ب نفصّل، يعلمون مضارع مرفوع .... والواو فاعل.جملة «قل…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «من حرّم…»:في محلّ رفع خبر من.وجملة «أخرج.»:لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة «قل الثانية»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «هي للذين آمنوا»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «نفصل.» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «يعلمون» في محلّ جر نعت لقوم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. من أسباب النزول:قال ابن عباس أسباب نزول هذه الآية أن العرب كانوا يطوفون بالبيت عراة النهار للرجال والليل للنساء وكانوا يقولون لا نطوف بثياب عصينا الله فيها، وكأن المعصية لا تتجاوز الثياب إلى القلوب فنزلت هذه الآية.2 -كان للرشيد طبيب نصراني حاذق فقال لعلي بن الحسين بن وافد: ليس في كتابكم من علم الطب شيء، فقال له: قد جمع الله الطب كله في نصف آية من كتابه. قال: وما هي؟ قال: قوله تعالى: «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا» فقالالطبيب ولا يؤثر عن رسولكم شيء في الطب.فقال: قد جمع رسولنا الطب في ألفاظ يسيرة. قال: وما هي؟ قال: قوله: «المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء» فقال الطبيب: ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبا.
الهوامش
- يجوز أن يتعلّق بالخبر الذي تعلّق به (للذين آمنوا).
- أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته. أي نفصّلها تفصيلا مثل ذلك التفصيل.