إعراب سورة الأعراف، الآية ٢٢
سورة الأعراف · مكية · الآية ٢٢
فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩ إلى ٢٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل قاسمهما
جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول .
مجروراستئنافيّة
ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ ّ نصب متعلّق ب (بدت)
مبنيفعل ماض…و
ضمير فاعل
مفعول به على حذف مضاف أي ثمر الشجرة، منصوب
منصوبفعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. و
مبنيللتأنيث
مثل الأول متعلّق ب (بدت)
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
عاطفة
فعل ماض ناقص للشروع، و
ضمير اسم طفق
مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون. و
مرفوعضمير فاعل
حرف جرّ و
ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (يخصفان) تجاوزا بتضمينه معنى يردان أو يهيلان ورق الجنّة عليهما
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت للمفعول به المقدّر أي يخصفان عليهما شيئا حاصلا من ورق الجنّة
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مثل دلاّهما
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
للاستفهام
حرف نفي وقلب وجزم
مجزوممضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و
مجزومضمير مفعول به
حرف جرّ
اسم إشارة مبني في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (أنه)
مبنيللبعد و
حرف خطاب المثنى
بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-مجرور
مجرورعاطفة
مثل أنه ومعطوف عليه
حرف جرّ و
ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (أقل)
حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-
اسم إنّ منصوب
منصوبمثل السابق متعلّق بعدو…
خبر إنّ مرفوع
مرفوعنعت لعدو مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة دلاّهما مثل قاسمهما بغرور جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول[1]. الفاء استئنافيّة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ ّ نصب متعلّق ب بدت، ذاقا فعل ماض…و الألف ضمير فاعل الشجرة مفعول به على حذف مضاف أي ثمر الشجرة، منصوب بدت فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. و التاء للتأنيث لهما مثل الأول متعلّق ب بدت، سوءات فاعل مرفوع و هما ضمير مضاف إليه الواو عاطفة طفقا فعل ماض ناقص للشروع، و الألف ضمير اسم طفق يخصفان مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون. و الألف ضمير فاعل على حرف جرّ و هما ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب يخصفان تجاوزا بتضمينه معنى يردان أو يهيلان ورق الجنّة عليهما من ورق جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت للمفعول به المقدّر أي يخصفان عليهما شيئا حاصلا من ورق الجنّة الجنّة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة ناداهما مثل دلاّهما ربّ فاعل مرفوع و هما ضمير مضاف إليه الهمزة للاستفهام لم حرف نفي وقلب وجزم أنه مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و كما ضمير مفعول به عن حرف جرّ تلكما اسم إشارة مبني في محلّ ّ جرّ متعلّق ب أنه،و اللام للبعد و كما حرف خطاب المثنى الشجرة بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان مجرور الواو عاطفة أقل مثل أنه ومعطوف عليه اللام حرف جرّ و كما ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب أقل، إنّ حرف مشبّه
بالفعل ناسخ- الشيطان اسم إنّ منصوب لكما مثل السابق متعلّق بعدو…عدو خبر إنّ مرفوع مبين نعت لعدو مرفوع.وجملة «دلاّهما .... »:لا محلّ ّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم.وجملة «ذاقا…»:في محلّ ّ جرّ مضاف إليه.وجملة «بدت .... سواءتها»:لا محلّ ّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «طفقا .... »:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة بدتسوءاتهما.وجملة «يخصفان .... »:في محلّ ّ نصب خبر طفقا.وجملة «ناداهما ربهما»:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة بدتوجملة «أنهكما .... »:لا محلّ ّ لها تفسير للنداء[1].وجملة «أقل»:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة أنهكما.وجملة «إنّ الشيطان.»:في محلّ ّ نصب مقول القول.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ووري،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، أصله وارى، فلمّا ضمّ أوله قلبت الألف بعده الى واو لمناسبة الضمّ، ولمّا كسر ما قبل آخره قلبت الألف الثانية إلى ياء لمناسبة الكسر.الناصحين،جمع الناصح، اسم فاعل من نصح الثلاثيّ وزنه فاعل.دلّى،فيه إعلال بالقلب، أصله دلّي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وزنه فعّل.
البلاغة
الآية «20» ..-سر تكرير الحروف في اللفظ الواحد:وحدّه: كلما تكررت الحروف في اللفظ الواحد كان ذلك إيذانا بتكرير العمل، ونقل الفعل من وزن إلى وزن لم يجنح إليه الواضع في الأصل إلا لهذا السر الخفي، واللفظ هنا «وسوس» فهو تجسيد حي وتصوير بليغ لدأب إبليس على الإغواء، وإجهاده نفسه لحملها على أن تزل بهما القدم، ويرتطما في مزالق الشر، فهو يوسوس إليهما المرة بعد المرة.ومن ذلك قولهم: خشن واخشوشن، لا تفيد خشن ما تفيد كلمة اخشوشن، لما فيه من تكرير الحروف.
الفوائد
1. قوله «فوسوس» هو من ضروب البلاغة المنتشرة في بطون اللغة العربية الناجم عن «تكرار الحروف في الفعل الواحد».فهو تصوير حيّ لدأب إبليس على متابعة الإغواء ومثله قولك «اخشوشن واعشوشب»،فكأن العرب لما رأت كثرة العشب قالت اعشوشب وهكذا فإن تكرار الحروف يفيد تقوية المعنى ومضاعفة مضمون الكلمة ..2 -«طفق» هي من أفعال المقاربة التي تعمل عمل كان وأخواتها مع شيء من التفصيل.وخبر هذه الأفعال «جملة» وشذّ مجيئه مفردا كقول تأبط شرا:فأبت إلى فهم وما كنت آيبا…وكم مثلها فارقت وهي تصغروتقسم هذه الأفعال إلى ثلاثة زمر:الأولى: ما يدل على قرب وقوع الخبر وهي ثلاثة: كاد وكرب وأوشك.الثانية: ما يدل على رجاء الخبر وهي ثلاثة: عسى وجرى واخلولق.الثالثة: ما يدل على الشروع فيه وعددها كثير: قد يبلغ العشرين أو يزيد ومنه «أنشأ وطفق، وجعل، وعلق وهلهل وقام وابتدأ» ولولا التطويل لتابعنا البحث والتفصيل.