إعراب سورة الأعراف، الآية ٢١
سورة الأعراف · مكية · الآية ٢١
وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٩ إلى ٢٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
فعل ماض و
ضمير مفعول به، والفاعل هو
حرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ ّ نصب اسم إنّ
حرف جرّ و
ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق بالناصحين
هي الرابطة للقسم
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة قاسم فعل ماض و هما ضمير مفعول به، والفاعل هو إنّ حرف مشبّه بالفعل و الياء ضمير في محلّ ّ نصب اسم إنّ اللام حرف جرّ و كما ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق بالناصحين اللام هي الرابطة للقسم من الناصحين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.وجملة «قاسمهما…»:لا محلّ ّ لها معطوفة على جملة قال.وجملة «إنّي…من الناصحين»:لا محلّ ّ لها جواب القسم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ووري،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، أصله وارى، فلمّا ضمّ أوله قلبت الألف بعده الى واو لمناسبة الضمّ، ولمّا كسر ما قبل آخره قلبت الألف الثانية إلى ياء لمناسبة الكسر.الناصحين،جمع الناصح، اسم فاعل من نصح الثلاثيّ وزنه فاعل.دلّى،فيه إعلال بالقلب، أصله دلّي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. وزنه فعّل.
البلاغة
الآية «20» ..-سر تكرير الحروف في اللفظ الواحد:وحدّه: كلما تكررت الحروف في اللفظ الواحد كان ذلك إيذانا بتكرير العمل، ونقل الفعل من وزن إلى وزن لم يجنح إليه الواضع في الأصل إلا لهذا السر الخفي، واللفظ هنا «وسوس» فهو تجسيد حي وتصوير بليغ لدأب إبليس على الإغواء، وإجهاده نفسه لحملها على أن تزل بهما القدم، ويرتطما في مزالق الشر، فهو يوسوس إليهما المرة بعد المرة.ومن ذلك قولهم: خشن واخشوشن، لا تفيد خشن ما تفيد كلمة اخشوشن، لما فيه من تكرير الحروف.
الفوائد
1. قوله «فوسوس» هو من ضروب البلاغة المنتشرة في بطون اللغة العربية الناجم عن «تكرار الحروف في الفعل الواحد».فهو تصوير حيّ لدأب إبليس على متابعة الإغواء ومثله قولك «اخشوشن واعشوشب»،فكأن العرب لما رأت كثرة العشب قالت اعشوشب وهكذا فإن تكرار الحروف يفيد تقوية المعنى ومضاعفة مضمون الكلمة ..2 -«طفق» هي من أفعال المقاربة التي تعمل عمل كان وأخواتها مع شيء من التفصيل.وخبر هذه الأفعال «جملة» وشذّ مجيئه مفردا كقول تأبط شرا:فأبت إلى فهم وما كنت آيبا…وكم مثلها فارقت وهي تصغروتقسم هذه الأفعال إلى ثلاثة زمر:الأولى: ما يدل على قرب وقوع الخبر وهي ثلاثة: كاد وكرب وأوشك.الثانية: ما يدل على رجاء الخبر وهي ثلاثة: عسى وجرى واخلولق.الثالثة: ما يدل على الشروع فيه وعددها كثير: قد يبلغ العشرين أو يزيد ومنه «أنشأ وطفق، وجعل، وعلق وهلهل وقام وابتدأ» ولولا التطويل لتابعنا البحث والتفصيل.