إعراب سورة الأعراف، الآية ١٦٠
سورة الأعراف · مكية · الآية ١٦٠
وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًۭا ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل ماض مبنيّ على السكون…و
مبنيضمير فاعل و
ضمير مفعول به
حال منصوبة من ضمير الغائب في (قطّعناهم) وعلامة النصب الياء
منصوبجزء عدديّ لا محلّ له
بدل
عشرة منصوب مثله
منصوببدل من (أسباط) منصوب مثله-أو نعت له-
منصوبعاطفة
مثل قطّعنا
جار ومجرور متعلّق ب (أوحينا) وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف
مجرورظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (أوحينا)
منصوبفعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و
مبنيضمير مفعول به
فاعل مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
حرف تفسير
فعل أمر، والفاعل أنت
جار ومجرور متعلّق ب (اضرب) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف…و
مجرورمضاف إليه
مفعول به منصوب
منصوبعاطفة
فعل ماض و
تاء التأنيث
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (انبجست)
مجرورفاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف، وحذفت النون لمشابهة التركيب للإضافة
مرفوعجزء عدديّ لا محلّ له
تمييز منصوب
منصوبحرف تحقيق
فعل ماض
فاعل مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورمفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل قطّعنا
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ظلّلنا)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبعاطفة
مثل ظلّلنا عليهم الغمام
عاطفة
معطوف على المنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف
منصوبفعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (كلوا)
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورمثل قطّعنا و
ضمير مفعول به
استئنافيّة
حرف ناف
فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل و
مبنيضمير مفعول به
عاطفة
حرف للاستدراك
ماض ناقص-ناسخ-والواو اسمه
مفعول به مقدّم و
ضمير مضاف إليه
مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة قطّعنا فعل ماض مبنيّ على السكون…و نا ضمير فاعل و هم ضمير مفعول به اثنتي حال منصوبة من ضمير الغائب في قطّعناهم،وعلامة النصب الياء١، عشرة جزء عدديّ لا محلّ له٢، أسباطا بدل من اثنتي عشرة منصوب مثله أمما بدل من أسباط منصوب مثله أو نعت له- الواو عاطفة أوحينا مثل قطّعنا إلى موسى جار ومجرور متعلّق ب أوحينا،وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف إذ ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب أوحينا، استسقى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و الهاء ضمير مفعول به قوم
فاعل مرفوع و الهاء مضاف إليه أن حرف تفسير١، اضرب فعل أمر، والفاعل أنت بعصاك جار ومجرور متعلّق ب اضرب،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف…و الكاف مضاف إليه الحجر مفعول به منصوب الفاء عاطفة انبجس فعل ماض و التاء تاء التأنيث من حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب انبجست، اثنتا فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف، وحذفت النون لمشابهة التركيب للإضافة عشرة جزء عدديّ لا محلّ له عينا تمييز منصوب قد حرف تحقيق علم فعل ماض كلّ فاعل مرفوع أناس مضاف إليه مجرور مشرب مفعول به منصوب و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة ظلّلنا مثل قطّعنا على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ظلّلنا، الغمام مفعول به منصوب الواو عاطفة أنزلنا…المنّ مثل ظلّلنا عليهم الغمام الواو عاطفة السلوى معطوف على المنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف كلوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل من طيّبات جارّ ومجرور متعلّق ب كلوا، ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه رزقنا مثل قطّعنا و كم ضمير مفعول به الواو استئنافيّة٢، ما حرف ناف ظلموا فعل ماض مبنيّ على الضمّ…والواو فاعل و نا ضمير مفعول به الواو عاطفة لكن حرف للاستدراك كانوا ماض ناقص ناسخ والواو اسمه أنفس مفعول به مقدّم و هم ضمير مضاف
إليه يظلمون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: «قطّعناهم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أوحينا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «استسقاه قومه» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «اضرب…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «انبجست…اثنتا عشرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة محذوفة مستأنفة أي فضرب فانبجست.وجملة: «قد علم كلّ…» في محلّ رفع نعت ل اثنتا عشرة عينا١.وجملة: «ظلّلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قطّعناهم.وجملة: «أنزلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظلّلناوجملة: «كلوا…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي:قلنا لهم كلوا.وجملة: «رزقناكم» لا محلّ لها صلة الموصول ما،والعائد محذوف أي: ما رزقناكم إيّاه أو رزقناكموه.وجملة: «ما ظلمونا» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كانوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمونا.وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. قام العلماء وقعدوا حول اعراب «أسباطا»،ما بين البدلية والتمييز والصفة.والرأي الذي ترتاح له النفس ويخرجنا من الإشكالات والاعتراضات أن نجعل أسباطا صفة لموصوف محذوف تقديره «اثنتي عشرة فرقة أسباطا».2 -اعراب العدد المركب من أحد عشر إلى تسعة عشر يعرب «جزءان مركبان مبنيان على الفتح الا اثني عشر فتعرب اعراب المثنى.وفي تأنيث هذه المركبات وتذكيرها، تقسم بالنسبة إلى الجزء الأول قسمين:1 -إحدى واثنتا أو ثنتا توافقان المعدود.2 -من ثلاث عشرة إلى تسع عشرة تخالف المعدود ملاحظة: العشرة مع التركيب توافق المعدود تذكيرا وتأنيثا، وفي حالة الإفراد تخالف المعدود.
الهوامش
- إذا ضمّن (قطّعنا) معنى صيّرنا ف (اثنتي) يكون مفعولا ثانيا.
- أنّث لفظ (عشرة) لأنّ التمييز المحذوف مؤنّث تقديره فرقة أو أمّة.