إعراب سورة الأعراف، الآية ١٤٩
سورة الأعراف · مكية · الآية ١٤٩
وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا
منصوبماض مبنيّ للمجهول
مبنيجارّ ومجرور في محلّ رفع نائب الفاعل و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
فعل ماض وفاعله
مثل أنّه
حرف تحقيق
مثل رأوا
مثل رأوا
موطّئة للقسم
حرف شرط جازم
حرف نفي
مضارع مجزوم فعل الشرط .. و
مجزومضمير مفعول به
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
عاطفة
مضارع مجزوم معطوفة على (يرحمنا)
مجزوممتعلق ب (يغفر)
لام القسم
مضارع ناقص- ناسخ-مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و
مرفوعنون التوكيد واسمه ضمير مستتر تقديره نحن
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا سقط ماض مبنيّ للمجهول في أيدي جارّ ومجرور في محلّ رفع نائب الفاعل و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة رأوا فعل ماض وفاعله أنّهم مثل أنّه١، قد حرف تحقيق ضلّوا مثل رأوا قالوا مثل رأوا اللام موطّئة للقسم إن حرف شرط جازم لم حرف نفي يرحمنا مضارع مجزوم فعل الشرط .. و نا ضمير مفعول به ربّ فاعل مرفوع و نا ضمير مضاف إليه الواو عاطفة يغفر مضارع مجزوم معطوفة على يرحمنا،و لنا متعلق ب يغفر اللام لام القسم نكوننّ مضارع ناقص- ناسخ مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و النون نون التوكيد واسمه ضمير مستتر تقديره نحن من الخاسرين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.جملة: «سقط في أيديهم» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «رأوا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة سقطوجملة: «قد ضلّوا» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «إن لم يرحمنا…» في محلّ نصب مقول القول٢.
وجملة: «يغفر لنا» في محلّ نصب معطوفة على جملة يرحمنا.وجملة: «نكوننّ…» لا محلّ لها جواب القسم…وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.والمصدر المؤوّل (أنّهم قد ضلوا…» في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي رأوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى «وَلَمّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» أي ندموا على ما فعلوا غاية الندم، فإن ذلك كناية عنه، لأن النادم المتحسر يعض يده غما، فتصير يده مسقوطا فيها. وقال الزجاج: معناه سقط الندم في أنفسهم، أما بطريق الاستعارة بالكناية، أو بطريق التمثيل.
الهوامش
- في الآية السابقة
- .
- ان قدّرت جملة القسم المحذوفة مقولا للقول كانت جملة الشرط استئنافا في حيّز القول.