إعراب سورة الأنفال، الآية ١٧

سورة الأنفال · مدنية · الآية ١٧

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِىَ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَآءً حَسَنًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

لم

حرف نفي وقلب وجزم

مجزوم
تقتلوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و

مجزوم
هم

ضمير مفعول به

الواو

عاطفة

لكنّ

حرف مشبّه بالفعل للاستدراك-ناسخ-

الله

لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب

منصوب
قتل

فعل ماض و

هم

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

الواو

عاطفة

ما

نافية

رميت

فعل ماض مبنيّ على السكون…و

مبني
التاء

فاعل

إذا

ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (رميت) قبله

منصوب
رميت

مثل الأول

الواو

عاطفة

لكنّ الله رمى

مثل لكنّ الله قتل

الواو

عاطفة

اللام

للتعليل

يبلي

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو

منصوب
المؤمنين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
من

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبلي)

مجرور
بلاء

مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم مصدر

منصوب
حسنا

نعت لبلاء منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن يبلي

في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره فعل ذلك أي القتل والرمي .

مجرور
إنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-

الله

لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب

منصوب
سميع

خبر مرفوع

مرفوع
عليم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة لم حرف نفي وقلب وجزم تقتلوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و هم ضمير مفعول به الواو عاطفة لكنّ حرف مشبّه بالفعل للاستدراك ناسخ-الله لفظ الجلالة اسم لكنّ منصوب قتل فعل ماض و هم ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة ما نافية رميت فعل ماض مبنيّ على السكون…و التاء فاعل إذا ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب رميت قبله رميت مثل الأول الواو عاطفة لكنّ الله رمى مثل لكنّ الله قتل الواو عاطفة اللام للتعليل يبلي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو المؤمنين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء من حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يبلي، بلاء مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم مصدر حسنا نعت لبلاء منصوب.والمصدر المؤوّل أن يبلي في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره فعل ذلك أي القتل والرمي[1].إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب سميع خبر مرفوع عليم خبر ثان مرفوع.جملة: «لم تقتلوهم) لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تفاخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم.وجملة: «لكنّ الله قتلهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تقتلوهم.وجملة: «قتلهم» في محلّ رفع خبر لكنّ.وجملة: «ما رميت» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تقتلوهم.وجملة: «رميت الثانية» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لكنّ الله رمى» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما رميت.

وجملة: «رمى» في محلّ رفع خبر لكنّ الثاني.وجملة: «يبلي…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «إنّ الله سميع» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

فن الاستدراك والرجوع: وهو الكلام المشتمل على لفظة لكن، وذلك في قوله تعالى «فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ، وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى» فقد أتى الاستدراك في هذه الكلمات في موضعين، كل منهما مرشح للتعطف، فإن لفظة تقتلوهم وقتلهم، ورميت ورمى، تعطف. وهذا أقرب استدراك وقع في الكلام لتوسط حرفه بين لفظي العطف في الموضعين.

الفوائد

1. قوله تعالى: «وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى».حدثنا التاريخ أن أبيّ بن خلف أخذ يدفع بفرسه حتى دنا من رسول الله/صلى الله عليه وآله وسلم/وقد اعترضه رجال من المسلمين ليقتلوه، فقال لهم رسول الله/صلى الله عليه وآله وسلم/استأخروا، فاستأخروا، فأخذ رسول الله حربته في يده، فرمى بها أبي بن خلف، وكسر ضلعا من أضلاعه، فرجع أبيّ مع أصحابه ثقيلا، فاحتملوه حين ولّوا قافلين، فطفقوا يقولون: لا بأس، فقال أبيّ حين قالوا له ذلك: والله لو كانت بالناس لقتلتهم، ألم يقل: إني أقتلك إن شاء الله فانطلق به أصحابه ينعشونه، حتى مات ببعض الطريق فدفنوه، قال ابن المسيب وفي ذلك أنزل الله «وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ» إلخ.(لكن حرف مشبّه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر. معنى لكنّ الاستدراكوالتّوكيد: فالاستدراك والتّوكيد. فالاستدراك مثل: خالد كريم لكنه جبان.والتّوكيد، مثل: لو زارني خليل لأكرمته لكنّه لم يزرني.

آياتٌ ذات صلة